ملاحظات على هامش الخطة الإستعجالية

كتبها ولد عبد الكافي ، في 20 أبريل 2008 الساعة: 08:11 ص


أخيرا وبعد صمت طويل قررت الحكومة الموريتانية ممثلة في رئيسها ولد الشيخ عبد الله أن تتحرك (أو بالأحرى أن تتكلم) إستجانة لنداءات الإستغاثة التي إنطلقت مدوية من أحياء الصفيح والقرى والأرياف الموريتانية، أصوات أنبعثت من أفواه إرتسم عليها الحرمان ووجوه إعتصرها الألم….. أصوات إنطلقت بعد ان عجز ذووها عن كبتها بعد أن أحرق السغب أمعائهم، ونحل الجوع أبدانهم ونخر سوء التغذية عظامهم.

أخيرا وصل صدى هذه الأصوات إلى مسامع السيد الرئيس، أخيرا تجاوز هذا الصوت حراس القصر الرئاسي وأخترق جدرانه. فقررت ساكنته على مايبدو أن تتحرك.

وهنا وقبل أن نقوم نوعية وجدوائية هذا التحرك يجب أن نسجل بنوع من الإرتياح إستجابة السيد الرئيس لهذه النداءات. نعم من أجل أن نكون منصفين يجب أن نشكر الحكومة ورئيسها على التفكير في هذه المسألة والحديث عنها! ثم نرجوا لها التوفيق في تنفيذ ماسمته خطتها الإستعجالية. ..

وقد يقول قائل ولم الشكر ؟ أليس ذلك نوعا من دفع العربة أمام الحصان، مادام أن الامر لايزال مجرد كلام…..وقد تعلمنا من الزمن ان أكثر خطط الحكومات مجرد تهريج لايستحق الورق الذي كتب عليه؟

 بل وحتى لو طبقت الخطة بحذافيرها وبدقة وكفائة لاسابقة لها في تاريخ البلد، هل من واجبنا أن نشكر الحكومة؟ أليس ذلك من واجبها؟ ولا شكر على واجب!

ولذلك نقول: بلى، كل هذا من واجب الحكومة وأكثر!! لكنه في ظرف زماني وآخر مكاني حيث يصبح التخلي عن القيام بالواجبات، بل و التهرب منها ديدن المسؤولين، فإن مجرد الحديث عنها أو الإعتراف بها يصبح بطولة يتوجب ذكرها وشكرها!

لكن إسداء ذلك الشكر يجب أن لا يشغلنا عن جوهر القضية:عن النظر المتمعن لهذه الخطة وتقيم جوانبها السلبية والإيجابية.  يتوجب—قبل أن يصرف الصخب الإعلامي المرافق لإعلان هذه الخطة إنتباهنا عن الواقع الذي يعيشه الناس وقبل أن ندخل في جو من المرح والإحتفال—أن ننظر لهذه الخطة بتأن وواقعية ، واعين بمحدوديتها وبالثغرات التي تتخللها…. وغير منجرفين وراء طنين أرقامها الذي يبدو أكبر من حقيقتها.

حسنا، لنفرض أن الحكومة قررت—حسب ما ورد في خطاب السيد الرئيس—صرف مبالغ مالية(كبرت أو صغرت) من إجل إلغاء التعرفة الجمركية على المواد الغذائية الرئيسية كالأرز والقمح مثلا… هل يعنى ذلك توفر هذه المواد بأسعار رخيصة للمواطنين؟ وا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ما الذي يجرى في موريتانيا

كتبها ولد عبد الكافي ، في 19 أبريل 2008 الساعة: 05:08 ص

لأن مقياس تحضر الشعوب وتحررها هو قدرتها على طرح الأسئلة في وقت الأزمات، وعدم الإنخداع بزخرف الروايات رسمية كانت أو غير رسمية، ولأن من ميزات الشعوب الواعية التفاني في البحث عن الحقيقة والقدرة على تنقيتها وصقلها من تطريز الشائعات وهلامية الترهات، ولأن الشعوب الحية—وإن كانت تتجاوب مع مستجدات الأحداث وتنحني لضغوط الواقع—لا تقبل أبدا أن تبيع حريتها وحقها في العيش الكريم من أجل وعد بالأمن، ولا أن تضحي بهذين خدمة "للمصالح العليا" فقط لأن الرواية التي أنتجتها مخافر الشرطة (المظلمة) أو مخابر السياسة (الآسنة) قضت بذلك مالم تبن سلامتها من الخلل وخلوها من العلل بشكل لا يبقى للشك معه من محل….أوتتموقع على الأقل في حيز فضائي أقرب إلى الحقيقية المجردة منه إلى حبكة الخيال، حتى وإن بدت هذه منطقية وموافقة لمواقف العاطفة…فالأمم الجادة (ويفترض أن يكون شعبنا كذلك) لاتنجرف وراء عاطفتها لا سيما في أمر من الأمن أو الخوف، ولأننا اليوم أمام واقع متأزم في موريتانيا…واقع يصعب—إن لم نقل يستحيل—فيه تمييز الخيط الابيض من الخيط الأسود…والحقيقة من الوهم، وليقيننا بأن السبيل الوحيد لإستجلاء صورة ناصعة لاغيم ولا غبار عليها هو القدرة على تركيب الأسئلة المناسبة وطرحها فإننا نحاول في مايلي أن نرسم بعض علامات الإستفهام، راجيين أن نفهم:

ما الذي يجري في موريتانيا؟ رصاص ومعارك، قتلى وجرحى في صفوف المدنيين والعسكريين، الأبرياء منهم و المتهمون..إقتحامات تحت جنح الظلام وأخرى تحت ضوء الشمس..ترويع الآمنين من الشيوخ والنساء والولدان ممن لا قدرة له على إيقاع الظلم أو دفعه..إعتقال وهروب، كر وفر…أسلحة مصوبة وأخرى "مخبأة"…إقتحام وحصار وتواجد– بكل معاني هذه الكلمة– لقوى "الأمن"…وقوى الإرجاف…قلوب بلغت الحناجر وأيد تترنح على الزناد!

 

ما الذي يجعل شبابا في مقتبل العمر ورجالا في سن الرشد تربوا بين ظهراني مج

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تآمر ولد محمد فال وارد ولكن!

كتبها ولد عبد الكافي ، في 18 أبريل 2008 الساعة: 01:12 ص

كما هو متوقع إنصب إهتمام الصحافة (المطبوعة والألكترونية) هذا الاسبوع على الأحداث المروعة التي عاشتها إنواكشوط.  فبعد أيام من نقل الخبر ونقيضه عن قتيل لم يقتل، وناج لم ينج، وجريح لم يجرح، وهارب لا زال في قبضة "العدالة" وعن خطط "إرهاب" كانت، أو لم تكن، وبعد أن تحول الصراع بين قوى الامن و "السلفيين" من واقع المواجهة إلى المطاردة بدأ الحديث على ما يبدوا يتركزعلى محاولة معرفة خلفيات هذا الصراع وأبعاده.

وهكذا فلم تكد تخفت أصوات الرصاص حتى طفت على السطح مجموعة من الكتابات (و قد تحمل الأيام القادمة المزيد منها) حاول أصحابها أن تكون تفسيرا للأعمال الإجرامية التي شهدتها موريتانيا في بحر الأسبوع الماضي. ورغم أنه من الطبيعي أن يظهر هذا النوع من الكتابات عقب حوادث بهذه الدرجة من الخطورة و"التشويق"، فإنه لفت إنتباهي سرعة خروج بعضها إلى العلن و كذا جرأة (إن لم نقل تسرع) أصحابها في إستخلاص النتائج وصوغ الخلاصات. لكن الشيئ الأغرب هو أن هذه "العجلة" النسبية لم تنعكس على مضمون هذه الكتابات حيث جائت محملة بنبرة قوية واثقة وكأن أصحابها إما شاركوا في تخطيط أو تنفيذ هذه الأعمال، أو كانوا يسترقون السمع إلى أخبارها وهي تعرج إلى السماء!  

ولأن هذه الكتابات حملت مزيجا مشوقا من المعلومات والآراء والمغالطات الجريئة فقد قررت أن أحاورها أبرزها في الأسطر التالية. وقد وقع إختياري على "تحليل إخبراي" نشر على موقع "تقدمي"  وهو تحليل حبذ صاحبه الغوص في كتب علم المؤامرة والخروج بصفحة حمراء تقطر دما رغم عجزه عن ترجمتها بأسلوب علمي متوازن فجائت تفوح قبلية وطائفية.

 لقد تحدث هذا الكاتب عن وجود أياد خفية حركت بيادق "السلفين" سعيا إلى خلق إطار من الفوضى وزعزعة الإستقرار لدرجة تفتح الباب لهؤلاء للدخول "مجددا" إلى القصر الرمادي. ومع أن صاحب هذه "النظرية" لم يوضح نوعية الظروف أو التوقيت الذي يعتزم فيه هؤلاء الخروج إلى العلن والإمساك بزمام الأمور فإنه كان صريحا في توجيه التهمة إلى رئيس المجلس العسكري السابق إعل ولد محمد فال. إذ يرى صاحب هذا الطرح أن هذا الأخير لم تفارقه أحلام العودة إلى الكرسي الرآسي بعد أن نزل عنه "مكرها لا بطلا". و"الدليل"—وهنا أشكر للغة مرونتها— على صحة هذا الطرح حسب صاحبه هو بالإضافة إلى الكثير من التفاصيل حول علاقات القرابة بين ولد محمد فال وبعض مديرى الأمن السابقين من جهة وبعض المتهمين من جهة أخرى بعضها سليم وبعضها الآخر سق

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إعلان

كتبها ولد عبد الكافي ، في 16 أبريل 2008 الساعة: 01:03 ص

تعلن مدونة "من وحي الخاطر" عن تنطيم مسابقة حول "طرق التعامل مع المال العام في الدول الفقير" و يحصل الفائزون الأربعة الأوائل فيها على أوسمة تقدير على النحو التالي:

1- أسرق من شرديل

2-شرديل

3-ماإخل إل في العين

4-يسرق إمع السراق ويكص إمع الكصاصة

 

شروط المساقة:

1-أن يكون حاصلا على الجنسية الموريتانية، وتقبل الجنسيات المزورة شرط ان يكون تم تزويرها في ظرف لا يتجاوز 24 ساعة من نشر هذا البلاغ.

2-تفتح المسابقة أما المسؤولين الحاليين والسابقين ممن خدموا لمدة سنتين أو أكثر في وظائف حساسة، أي رتبة أمين عامة وزارة فما فوق،

3- ويشترط أن يكون المترشح قد سرق نفس الميزانية أكثر من مرة دون أن يظهر من ذلك شيئ ودون أن يشعر بالقليل من الأسى أوتأنيب الضمير*،

4-أن يكون على عهد من الله أن يتصرف  بنفس الطريقة لو رد إلى نفس الوظيفة:

5-ألا يكون إستخدم الأموال التي سرقها بأسلوب يعود بالنفع على الإقتصاد الوطنى:

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بعد ساعات من إعتقاله

كتبها ولد عبد الكافي ، في 10 أبريل 2008 الساعة: 21:23 م

أنباء عن فرار "السلفي" ولد الهيبة المسؤول الرئيس عن عملية قتل السياح الفرنسيين…حسب ما أوردت وكالة إنواكشوط للأنباء

………..أي عبث هذا؟

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أرفعوا الأيدي عن الزناد

كتبها ولد عبد الكافي ، في 10 أبريل 2008 الساعة: 07:30 ص

مدونة "من وحي الخاطر"  تندد بالهجوم الذي إستهدفت فيه قوات الأمن الموريتانية مدنيين عزلا وتأمل أن يكون عملا معزولا وحدثا عابرا وأن لا يكون محاولة من بعض الأطراف داخل جهاز الشرطة للتغطية على الفشل الذريع في المواجهات الماضية م

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ملاحظات على هامش الخطة الإستعجالية

كتبها ولد عبد الكافي ، في 8 أبريل 2008 الساعة: 23:04 م

أخيرا وبعد صمت طويل قررت الحكومة الموريتانية ممثلة في رئيسها ولد الشيخ عبد الله أن تتحرك (أو بالأحرى أن تتكلم) إستجانة لنداءات الإستغاثة التي إنطلقت مدوية من أحياء الصفيح والقرى والأرياف الموريتانية، أصوات أنبعثت من أفواه إرتسم عليها الحرمان ووجوه إعتصرها الألم….. أصوات إنطلقت بعد ان عجز ذووها عن كبتها بعد أن أحرق السغب أمعائهم، ونحل الجوع أبدانهم ونخر سوء التغذية عظامهم.

أخيرا وصل صدى هذه الأصوات إلى مسامع السيد الرئيس، أخيرا تجاوز هذا الصوت حراس القصر الرئاسي وأخترق جدرانه. فقررت ساكنته على مايبدو أن تتحرك.

وهنا وقبل أن نقوم نوعية وجدوائية هذا التحرك يجب أن نسجل بنوع من الإرتياح إستجابة السيد الرئيس لهذه النداءات. نعم من أجل أن نكون منصفين يجب أن نشكر الحكومة ورئيسها على التفكير في هذه المسألة والحديث عنها! ثم نرجوا لها التوفيق في تنفيذ ماسمته خطتها الإستعجالية. ..

وقد يقول قائل ولم الشكر ؟ أليس ذلك نوعا من دفع العربة أمام الحصان، مادام أن الامر لايزال مجرد كلام…..وقد تعلمنا من الزمن ان أكثر خطط الحكومات مجرد تهريج لايستحق الورق الذي كتب عليه؟

 بل وحتى لو طبقت الخطة بحذافيرها وبدقة وكفائة لاسابقة لها في تاريخ البلد، هل من واجبنا أن نشكر الحكومة؟ أليس ذلك من واجبها؟ ولا شكر على واجب!

ولذلك نقول: بلى، كل هذا من واجب الحكومة وأكثر!! لكنه في ظرف زماني وآخر مكاني حيث يصبح التخلي عن القيام بالواجبات، بل و التهرب منها ديدن المسؤولين، فإن مجرد الحديث عنها أو الإعتراف بها يصبح بطولة يتوجب ذكرها وشكرها!

لكن إسداء ذلك الشكر يجب أن لا يشغلنا عن جوهر القضية:عن النظر المتمعن لهذه الخطة وتقيم جوانبها السلبية والإيجابية.  يتوجب—قبل أن يصرف الصخب الإعلامي المرافق لإعلان هذه الخطة إنتباهنا عن الواقع الذي يعيشه الناس وقبل أن ندخل في جو من المرح والإحتفال—أن ننظر لهذه الخطة بتأن وواقعية ، واعين بمحدوديتها وبالثغرات التي تتخللها…. وغير منجرفين وراء طنين أرقامها الذي يبدو أكبر من حقيقتها.

حسنا، لنفرض أن الحكومة قررت—حسب ما ورد في خطاب السيد الرئيس—صرف مبالغ مالية(كبرت أو صغرت) من إجل إلغاء التعرفة الجمركية على المواد الغذائية الرئيسية كالأرز والقمح مثلا… هل يعنى ذلك توفر هذه المواد بأسعار رخيصة للمواطن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عاجل

كتبها ولد عبد الكافي ، في 8 أبريل 2008 الساعة: 20:42 م

الجريح والقتيل في الطرف الآخر موريتانيا الجنسية خلافا لما تردد سابقا
أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

خطورة ماحصل أمس

كتبها ولد عبد الكافي ، في 8 أبريل 2008 الساعة: 19:37 م

ضعف الكادر البشري والوسائل المادية المتوفرة لدى أجهزة الأمن الموريتانية، خلقت من ولد سيدينا وجماعته أبطالا
أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أيهما كان من خلفه??

كتبها ولد عبد الكافي ، في 8 أبريل 2008 الساعة: 17:43 م

الناطق الرسمي بإسم الحكومة يتعهد بملاحقة الفارين….أبشر بطول سلامة يامربع!!!………إنتهاء المواجهات بعد يوم وليلة من الإرجاف ولا أثر لمحاصرين

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

السابق التالي