<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	>

<channel>
	<title>من وحي الخاطر</title>
	<atom:link href="http://abdelkafy.maktoobblog.com/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://abdelkafy.maktoobblog.com</link>
	<description></description>
	<pubDate>Wed, 06 Aug 2008 20:35:00 +0000</pubDate>
	<generator>http://wordpress.org/?v=2.6.5</generator>
	<language>en</language>
			<item>
		<title>بيان رقم 11111111111111111111111111111111111111111111</title>
		<link>http://abdelkafy.maktoobblog.com/1211430/%d8%a8%d9%8a%d8%a7%d9%86-%d8%b1%d9%82%d9%85-11111111111111111111111111111111111111111111/</link>
		<comments>http://abdelkafy.maktoobblog.com/1211430/%d8%a8%d9%8a%d8%a7%d9%86-%d8%b1%d9%82%d9%85-11111111111111111111111111111111111111111111/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 06 Aug 2008 20:35:00 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ولد عبد الكافي</dc:creator>
		
		<guid isPermaLink="false">http://abdelkafy.maktoobblog.com/1211430/%d8%a8%d9%8a%d8%a7%d9%86-%d8%b1%d9%82%d9%85-11111111111111111111111111111111111111111111/</guid>
		<description><![CDATA[في إطار هستيريا النفاق التي عودتنا عليها النخبة الموريتانية والتي هي مفردة أساس في قاموس الفعل السياسي الموريتاني، خرجت إلى شوارع إنواكشوط مجموعات تعبر عن فرحتها بالسادة الجدد في القصر الرمادي وغبطتها بالإطاحة بالرئيس ولد الشيخ عبد الله. ومن شبه المؤكد أن المزيد من هذه التظاهرات سوف يخرج في الأيام القادمة ليثبت الصورة النمطية &#8211;التي [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div style="text-align: right;"><font size="5">في إطار هستيريا النفاق التي عودتنا عليها النخبة الموريتانية والتي هي مفردة أساس في قاموس الفعل السياسي الموريتاني، خرجت إلى شوارع إنواكشوط مجموعات تعبر عن فرحتها بالسادة الجدد في القصر الرمادي وغبطتها بالإطاحة بالرئيس ولد الشيخ عبد الله. ومن شبه المؤكد أن المزيد من هذه التظاهرات سوف يخرج في الأيام القادمة ليثبت الصورة النمطية &#8211;التي ترسخت في أذهان القلة القليلة من الجادين في بلد المهازل&#8212; للموريتانين كمجتمع متملق منافق، يهب مساندته عربون إمتنان لكل من يعبث بمقدراته، ويشارك جذلا في حفر قبره بيديه كلما قرأ البيان الأول<br />أوقرأ زورا وبهتانا : قل جاء الحق وزهق الباطل&#8230;.في سياق لا يزهق فيه إلا الحق (حقوق المواطنين)، ولا يرتفع وينتصر فيه إلا الباطل (الفساد والنفاق، والقبلية والمحسوبية والرشوة، والمافوية والطائعية!! وتقارير الوكالة الموريتانية للمخرقة والهراء)</p>
<p>وبهذه المناسبة المتكررة المؤلمة، فإننا في مدونة من وحي الخاطر، ورغم معارضتنا الشيديدة لنظام ولد عبد الله الفاسد الذي جاء كإلتفاف على العملية الديموقراطية التي بشر بها لص المال العام المحترف إعل ولد محمد فال والأربعين حراميا، لنندد بهذا الإلتفاف الجديد، ونهيب بالمجتمع الموريتاني أن يتوب إلى الله من هذا النفاق، وأن يطلق طلقة بائنة جميع القوى السياسية العفنة الموجودة على الساحة ويعمل على تعريتها أمام الملأ سواء منها من شارك في هذه الحكومة أو سابقاتها، فكفى ضحكا على الذقون&#8230;<br />مالكم في كل المناسبات تجهلون، فغبي من يترح لسقوط ولد الشيخ عبد الله والأكثر غباء هو من يفرح بإنقلاب ولد العزيز الجديد</font></div>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://abdelkafy.maktoobblog.com/1211430/%d8%a8%d9%8a%d8%a7%d9%86-%d8%b1%d9%82%d9%85-11111111111111111111111111111111111111111111/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>عادت حليمة إلى عادتها</title>
		<link>http://abdelkafy.maktoobblog.com/1211013/%d8%b9%d8%a7%d8%af%d8%aa-%d8%ad%d9%84%d9%8a%d9%85%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%b9%d8%a7%d8%af%d8%aa%d9%87%d8%a7/</link>
		<comments>http://abdelkafy.maktoobblog.com/1211013/%d8%b9%d8%a7%d8%af%d8%aa-%d8%ad%d9%84%d9%8a%d9%85%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%b9%d8%a7%d8%af%d8%aa%d9%87%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 06 Aug 2008 15:21:00 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ولد عبد الكافي</dc:creator>
		
		<guid isPermaLink="false">http://abdelkafy.maktoobblog.com/1211013/%d8%b9%d8%a7%d8%af%d8%aa-%d8%ad%d9%84%d9%8a%d9%85%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%b9%d8%a7%d8%af%d8%aa%d9%87%d8%a7/</guid>
		<description><![CDATA[
بعد ثلاث سنوات من الإنقلاب على ولد الطائع، العسكر ينقلب على خليفته في موريتانيا معلنين بذلك إستمرار مسلسل الحماقات الذي ينفذ بطولته أفراد من الجيش الموريتاني يتنافسون فيه على ما تبقى من سراب السيادة والنفوذ في بلد السيبة، واضعين بذلك مسمارا جديدا في نعشه الذي لا تفتأ تعبث به عاديات الزمن! وهم بهذا أيضا يضعون [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div style="text-align: right;">
<p style="text-align: right; direction: rtl; unicode-bidi: embed;" dir="rtl" ><span lang="AR-SA" style="font-size: 16pt;"><font size="5">بعد ثلاث سنوات من الإنقلاب على ولد الطائع، العسكر ينقلب على خليفته في موريتانيا معلنين بذلك إستمرار مسلسل الحماقات الذي ينفذ بطولته أفراد من الجيش الموريتاني يتنافسون فيه على ما تبقى من سراب السيادة والنفوذ في بلد السيبة، واضعين بذلك مسمارا جديدا في نعشه الذي لا تفتأ تعبث به عاديات الزمن! وهم بهذا أيضا يضعون حدا لأسطورة الديموقراطية الوحيدة في العالم العربي!! فلتقهقه أيها الشيطان!!!</font></span></p>
</div>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://abdelkafy.maktoobblog.com/1211013/%d8%b9%d8%a7%d8%af%d8%aa-%d8%ad%d9%84%d9%8a%d9%85%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%b9%d8%a7%d8%af%d8%aa%d9%87%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>رحماك يا رب!!</title>
		<link>http://abdelkafy.maktoobblog.com/1111395/%d8%b1%d8%ad%d9%85%d8%a7%d9%83-%d9%8a%d8%a7-%d8%b1%d8%a8/</link>
		<comments>http://abdelkafy.maktoobblog.com/1111395/%d8%b1%d8%ad%d9%85%d8%a7%d9%83-%d9%8a%d8%a7-%d8%b1%d8%a8/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 25 Jun 2008 06:39:00 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ولد عبد الكافي</dc:creator>
		
		<guid isPermaLink="false">http://abdelkafy.maktoobblog.com/1111395/%d8%b1%d8%ad%d9%85%d8%a7%d9%83-%d9%8a%d8%a7-%d8%b1%d8%a8/</guid>
		<description><![CDATA[
من الصعب جدا على المراقب الخارجي فهم النظرة المزدوجة والمتناقضة أحيانا لدى المجتمع الموريتاني لإختلاس المال العام، فمن جهة تتم إدانة هذا النوع من الممارسات في المحافل العامة وفي ثنايا الخطاب الرسمي سواء من طرف المعارضة التي لا تفتأ تعيب على الحكومات تساهلها إن لم نقل تواطئها مع المفسدين داخل دهاليزها، أو من طرف الحكومات [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div style="">
<p new="" times="" style="" direction:="" unicode-bidi:="" dir="rtl"><font size="5"><span lang="AR-SA" style="" font-family:="" arabic="">من الصعب جدا على المراقب الخارجي فهم النظرة المزدوجة والمتناقضة أحيانا لدى المجتمع الموريتاني لإختلاس المال العام، فمن جهة تتم إدانة هذا النوع من الممارسات في المحافل العامة وفي ثنايا الخطاب الرسمي سواء من طرف المعارضة التي لا تفتأ تعيب على الحكومات تساهلها إن لم نقل تواطئها مع المفسدين داخل دهاليزها، أو من طرف الحكومات التي تتحدث دوما عن السعي إلى إجتثاث الفساد وتنقية الإدارة منه. </span></font></p>
<p new="" times="" style="" direction:="" unicode-bidi:="" dir="rtl"><font size="5"><span lang="AR-SA" style="" font-family:="" arabic="">ومن جهة ثانية وعلى النقيض من هذه النظرة التي تحمل إجماعا ظاهريا على نبذ الفساد، تكشف أعمال المسؤولين سواء من أدانوا هذه الأعمال من داخل صفوف المعارضة أو من مواقع رسمية إجماعا من نوع آخر، حيث تتناسب القيمة السياسية والإجتماعية للفرد طرديا مع قدرته على التلاعب بالمال العام ونهبه، فهكذا ترى من إشتهروا بالجرأة في السطو على المال العام يتنقلون من أفضل المواقع والمناصب الحكومية إلى أكثرها حساسية وكأنهم يكافؤون على ماراج عنهم داخل الأوساط الرسمية والشعبية من الخيانة.</span></font></p>
<p new="" times="" style="" direction:="" unicode-bidi:="" dir="rtl"><font size="5"><span lang="AR-SA" style="" font-family:="" arabic="">فلا تلبث تسمع عن سرقات فلان في إدارته للشركة كذا وعن إفلاسها هذه الأخيرة حتى تتفاجأ به وزيرا في بداية رحلة طويلة من التكريم على ما أقترفت يداه. والأمثلة على هذا أكثر من أن يطالها الحصر، فمن الشيخ العافية، إلى السغير ولد إمبارك وإنتهاء بولد الواقف طريق طويل من العبث بالمال العام والمؤسسات الوطنية<span style="">  </span>تجعل من السهل على المرأ أن يجزم بأن أقصر الطرق إلى تسنم المناصب الحكومية والتعمير فيها يبدأ بإفلاس أحدى الشركات أو المؤسسات العامة. </span></font></p>
<p new="" times="" style="" direction:="" unicode-bidi:="" dir="rtl"><font size="5"><span lang="AR-SA" style="" font-family:="" arabic="">كما أنه بالموازات مع هذه الممارسات يجد المرأ قبولا واسعا على مستوى الأفراد والمجموعات القبلية لسرقة المال العام بل والتشجيع عليه بحيث يوصف أصحابه بالشمرة والرجولة إلى غير ذلك من صفات الحمد، ثم تراهم يستقبلون أينما حلوا إستقبال الأبطال، وكأن لا أحد يعير إهتماما لقيم كالنزاهة والصدق أو يجرأ على السؤال: أين لك هذا؟ وفي ذات الوقت يوصف نظرائهم من المسؤولين الذين لم يظهروا مواهب تذكر في هذا المضمار(وما أقلهم) بأضدادها ذلك، فهم إما منفوشون أو متخلفون عاجزون عن مجارات الركب.</span></font></p>
<p new="" times="" style="" direction:="" unicode-bidi:="" dir="rtl"><font size="5"><span lang="AR-SA" style="" font-family:="" arabic=""><span style=""> </span>ومن غير النادر <span style=""> </span>أن تسمع في المجالس الخاصة لأكابر القوم وعليتهم ممن هم<span style="">  </span>مظنة للورع والعلم تحريضا واضحا للشباب على إغتنام أي فرصة للتعيين والعمل على جعلها مفتاحا للثراء ولاتؤودهم القدرة على تحريف النصوص الدينية لدعم موافق كهذه. ورغم غرابة هذا النوع من المواقف فإن الأغرب هو أن نفس الشخصيات لاتجد غضاضة في مناقضة مثل هذه المواقف في العلن، وهم بذلك يبعثون رسالة إضافية مفادها أن قائمة المحرمات الشرعية التي يمكن التساهل في أمرها لا تتوقف فقط على الغلول بل تضم الكذب من بين أمور أخرى. </span></font></p>
<p new="" times="" style="" direction:="" unicode-bidi:="" dir="rtl"><font size="5"><span lang="AR-SA" style="" font-family:="" arabic="">هناك بدون شك داخل المجتمع الموريتاني على الرغم من سمات المحافظة الظاهرة الكثير من الأمور التي تحتاج إلى المراجعة لكن لا شيئ على الإطلاق يضاهي النفاق الفردي والجماعي في مسألة سرقة المال العام. فكون البعض يستخدم المنابر الحزبية والإعلامية للتشهير بالأفعال المشينة لهذا الفرد أو ذاك أو هذه الجهة أو تلك وإنتقاده الشديد للفساد والمفسدين لا يمنعه من أن يكون شريكهم وجليسهم وحليفهم السياسي، بل لا يحبسه ذلك من ربط أكثر العلاقات حميمة مع هؤلاء، كما لا يجعله يتردد لحظة في التصرف بنفس الاسلوب لو تقلد منصبا سياسيا، وكأنه لم يكن ينقم على هؤلاء إلا عدم إشراكهم إياه من الكعكة!!</span></font></p>
<p new="" times="" style="" direction:="" unicode-bidi:="" dir="rtl"><font size="5"><span lang="AR-SA" style="" font-family:="" arabic="">حالة كهذه هي حالة مرضية بدون شك لو حصلت لمجموعة من الأفراد، لكنها كارثة حقيقية عندما تصيب أمة بأكملها! نعم أمة مصابة بجميعها لا فرق بين الغارقين إلى مستوى أعينهم في مستنقعات الفساد العكرة ومن حبسهم ضعفهم أو سوء حظهم بعيدا على الأطراف ينتظرون دورهم:</span></font></p>
<p new="" times="" style="" direction:="" unicode-bidi:="" dir="rtl"><font size="5"><span lang="AR-SA" style="" font-family:="" arabic="">والظلم من شيم النفوس فإن تجد</span></font></p>
<p new="" times="" style="" direction:="" unicode-bidi:="" dir="rtl"><font size="5"><span lang="AR-SA" style="" font-family:="" arabic=""><span style=""> </span><span style=""> </span>ذا عفة فلعلة لا يظلم </span></font></p>
<p new="" times="" style="" direction:="" unicode-bidi:="" dir="rtl"><font size="5"><span lang="AR-SA" style="" font-family:="" arabic="">لا أحب أن أبسط الأشياء، لاأحب أن أعمم تعميما مخلا قد يرى في البعض ظلما لهم، لكن، بالله عليكم، لا يمكن للمرأ إلا أن يعتبر هذه الحالة عامة ما دام بوسع رجالات يتندر الأطفال قبل الكبار بإفسادهم في الأرض، يعرف أهل الترارزة كما يعرف أهل آدرار والحوض الشرقي عبثهم بمقدرات البلد، ما دام رجال فسادهم بلغ هذه الدرجة من التواتر لم يسجن أي منهم يوما واحدا و لم يوقف أحدهم لحظة واحدة للإستجواب&#8230;وأكثر من كل هذا لا يخرجون من باب حكومة إلا دخلوا من نافذة أخرى&#8230;.</span></font></p>
<p new="" times="" style="" direction:="" unicode-bidi:="" dir="rtl"><font size="5"><span lang="AR-SA" style="" font-family:="" arabic="">بالله عليكم، هل حمل هؤلاء السلاح على الناس فأرغموهم على التصويت لهم أو تعيينهم؟ هل نزل كتاب سماوي بضرورة طاعتهم وتسويدهم؟؟ أم أن ميوعة المجتمع تحتم تحكم أباطرة المافيات وقياس القيم بمؤشر عكسي! </span></font></p>
<p new="" times="" style="" direction:="" unicode-bidi:="" dir="rtl"><font size="5"><span lang="AR-SA" style="" font-family:="" arabic="">إن أمة تقبل أن يتسنم أمثال الشيخ العافية وبيجل ولد حميد والسغير ولد إمبارك وسيدي ولد الشيخ عبد الله وولد الواقف مناصبها العليا، هي بالفعل أمة قمينة بكل تخلف!! </span></font></p>
<p new="" times="" style="" direction:="" unicode-bidi:="" dir="rtl"><font size="5"><span lang="AR-SA" style="" font-family:="" arabic="">إن أمة تبلغ من الوهن وضعف الذاكرة وهوان ذاتها عليها أن تسمح لشخصية مثل حمود ولد عبدى أن تمتلك الوقاحة لتقيم مؤتمرا صحفيا لتعلل فيه أسباب مغاضبتها لشرذمة ولد الواقف بالحرص على مصالح البلد هي أمة هزلت حتى بدى من هزالها كلاها وحتى سامها كل مفلسي!! </span></font></p>
<p new="" times="" style="" direction:="" unicode-bidi:="" dir="rtl"><font size="5"><span lang="AR-SA" style="" font-family:="" arabic="">إن أمة يتحجج فيها من حسبوا حتى وقت قريب على طائفة الإصلاح بفقه إبن تيمية ليبرروا الدخول في حكومة إبن الواقف الذي لا تزال يداه وثيابه ملطخة بدماء الخطوط الجوية الموريتانية، والشيخ العافية الذي يعتبر بحق أشهر لصوص المال العام وأكثرهم جرأة على التطاول على قيم البلد، هي أمة هالكة إن لم يتغدمها الله برحمته. فرحماك يا رب العالمين!! </span></font></p>
<div style=""><!--[if !supportFootnotes]--><font size="5"><br new="" times="" style="" /><br new="" times="" style="" /></font></p>
<div new="" times="" font-family:="" style=""><font size="5"></font></div>
<hr width="33%" size="1" align="left" height:="" new="" times="" style="" />  <!--[endif]--></p>
<div id="ftn1" style="">
<p align="right" style=""><a title="" name="_ftn1" href="#_ftnref1" style=""><span><span style=""><!--[if !supportFootnotes]--><span><span style="" font-family:="" times="" new=""></span></span></span></span></a><span lang="AR-SA" style="" font-family:="" arabic="" dir="rtl"></span><span lang="AR-SA" dir="rtl"></span></p>
</div>
</div>
</div>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://abdelkafy.maktoobblog.com/1111395/%d8%b1%d8%ad%d9%85%d8%a7%d9%83-%d9%8a%d8%a7-%d8%b1%d8%a8/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>المكر الشيطاني؟</title>
		<link>http://abdelkafy.maktoobblog.com/1067871/%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%83%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%8a%d8%b7%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%9f/</link>
		<comments>http://abdelkafy.maktoobblog.com/1067871/%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%83%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%8a%d8%b7%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%9f/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 06 Jun 2008 07:23:00 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ولد عبد الكافي</dc:creator>
		
		<guid isPermaLink="false">http://abdelkafy.maktoobblog.com/1067871/%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%83%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%8a%d8%b7%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%9f/</guid>
		<description><![CDATA[
قبل أسابيع من التعديل الوزاري الأخير الذي أطاح بحكومة الزين ولد زيدان وجاء بحكومة الشيخ العافية وبيجل وولد الواقف، كنت قد نشرت مقالا على موقع الأخبار طرحت من خلاله تصورا عن واحد من السناريوهات القليلة التي يمكن من خلالها أن تخرج موريتانيا من حالة التخبط التي عاشتها على مدى العقود الخمسة الماضية من عمرها.
السناريو موضع [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div style="text-align: right;">
<p align="right" style="text-align: right;" ><span lang="AR-SA" style="font-size: 16pt; font-family: "Arabic Transparent";" dir="rtl">قبل أسابيع من التعديل الوزاري الأخير الذي أطاح بحكومة الزين ولد زيدان وجاء بحكومة الشيخ العافية وبيجل وولد الواقف، كنت قد نشرت مقالا على موقع الأخبار طرحت من خلاله تصورا عن واحد من السناريوهات القليلة التي يمكن من خلالها أن تخرج موريتانيا من حالة التخبط التي عاشتها على مدى العقود الخمسة الماضية من عمرها.</span></p>
<p align="right" style="text-align: right;" ><span lang="AR-SA" style="font-size: 16pt; font-family: "Arabic Transparent";" dir="rtl">السناريو موضع الذكر يتلخص في حصول ثورة شعبية هادئة تستعيد من خلالها الجماهير السلطة من أيدي النخب العابثة التي ظلت تتداولها منذ الإستقلال وإلى اليوم. </span></p>
<p align="right" style="text-align: right;" ><span lang="AR-SA" style="font-size: 16pt; font-family: "Arabic Transparent";" dir="rtl">وأوضحت في ذلك السياق حقيقة أنه لكي تنجح الثورة هذه لابد من إبعاد كل العناصر التي شاركت في الحكومات السابقة بغض النظر عن الموقع الذي شاركت منه، بحجة أن هذه العناصر إعتادت على السير والحركة داخل عالم الملهاة-المأساة الذي نعيشه اليوم ولم يعد بمقدورها أن تتصورا واقعا مغايرا أو أسلوبا مختلفا في الإدارة ومن ثمة فإن من حقها على الوطن (على الرغم من كل ما إقترفت في حق أبنائه)، ومن مصلحة أهله أيضا أن توضع في مصحات عقلية ودور لإعادة التأهيل في إنتظار أن يستعيد أفرادها عافيتهم. </span></p>
<p align="right" style="text-align: right;" ><span lang="AR-SA" style="font-size: 16pt; font-family: "Arabic Transparent";" dir="rtl">ومن الخطأ هنا التفريق بين من يتموقعون اليوم تكتيكيا في صفوف المعارضة وأعينهم على ما تسفر عنه الطبخات الوزارية الدورية وبين من يتولون بالفعل وبحماس وتفان منقطعي النظير تصفية ما تبقى من مؤسسات السيادة الوطنية، فكلا الفريقين قد برهن وبما لا يدع مجالا للشك أن الحرص على المصالح العامة ليس على قائمة الأولويات&mdash;هذا إذا سلمنا أن مصطلحا من هذا القبيل يوجد في قواميسهم السياسية أصلا. </span></p>
<p align="right" style="text-align: right;" ><span lang="AR-SA" style="font-size: 16pt; font-family: "Arabic Transparent";" dir="rtl">فلا يخفى على أحد كون كل هذه القوى كانت مستعدة عندما قلب إعل وأتباعه ظهر المجن لأستاذهم في علم الغلول وفنونه أن تفتح صدورها وبطونها لهؤلاء و أن تتناسى كل أحاديثها عن الوقوف في وجه الفساد وعن ضرورة معاقبة مرتكبيه والإنتصاف منهم&#8230;وكأن الإنقلابين الجدد ملائكة ذوي أيد نظيفة جاءوا من كوكب آخر و كل همهم أن تصبح موريتانيا، (موريتانيا التي أفنوا أعمارهم وقواهم في سرقة خيراتها وتجويع أبنائها وأستحياء نسائها) بلدا ينعم بالرخاء. </span></p>
<p align="right" style="text-align: right;" ><span lang="AR-SA" style="font-size: 16pt; font-family: "Arabic Transparent";" dir="rtl">وهكذا وبدون مقدمات تحول إعل ولد محمد فال، الشخصية التي أدارت مخافر وسجون ولد الطائع (أو ما يسمى إحتقارا<span style="">  </span>للإنسان ومسخا للغته <span style=""> </span>&#8220;بمصالح الأمن الوطني&#8221; )، والشخصية التي أثرت من القيام بذلك ثراءا فاحشا، إلى بطل قومي ومسيح مخلص يتكلم بالوحي ويشير بالحكمة. </span></p>
<p align="right" style="text-align: right;" ><span lang="AR-SA" style="font-size: 16pt; font-family: "Arabic Transparent";" dir="rtl">ومن أجل ذلك إختفت من قواميس الساسة الموريتانيين كل عبارات الشجب والتنديد للإستيلاء على السلطة بالقوة وثقافة الإنقلابات كما أغابت منها الأحاديث عن ثقافة الفساد والديكتاتورية، وإنتهاك حقوق الإنسان والتعامل السيئ مع المساجين الذين ظل بعضهم يقبع في السجون دون أن يجد له وليا أو نصيرا لأن الوقت كان إستثنائيا. وعوضا عن كل ذلك خلقت عبارات براقة من قبيل &#8220;المجلس العسكري للعدالة والديموقراطية&#8221; و &#8220;الفترة الإنتقالية&#8221; و &#8220;التحول الديموقراطي&#8221; و&#8221;المصالحة الوطنية&#8221; و &#8220;تصفية الإرث الإنساني&#8221; وغيرها من الترهات التي كانت مجرد عنواوين مسرحية شاركت فيها كل القوى السياسية بإسلامييها (المؤمنين بمصالحهم الضيقة) وعلمانييها (العالمين بإشباع رغباتهم الذاتية)!! </span></p>
<p align="right" style="text-align: right;" ><span lang="AR-SA" style="font-size: 16pt; font-family: "Arabic Transparent";" dir="rtl">نعم لم تكن إلا لحظات بان فيها أن العسكر كانوا مستعدين لإستدعاء هؤلاء لحضور الحفل الجنائزي لما أريد له يوما أن يصبح الجمهورية الإسلامية الموريتانية، حتى بدى جليا أن الكثير من أصحاب المبادئ والقيم، حماة الفضيلة ورعاتها، والسادة الغيورين على مصالح الوطن، الساعين إلى نشر العدالة، والصقور الواقفة في وجه الفساد، ليسوا سوى أسراب من الغربان وقطعان من الذئاب كل همها أن تحجز موقعا على طرف المائدة: والذئب يعبث بالشواكل والشوى!!</span></p>
<p align="right" style="text-align: right;" ><span lang="AR-SA" style="font-size: 16pt; font-family: "Arabic Transparent";" dir="rtl">وفي معمعة التحول &#8220;الديموقراطي&#8221; لم يتذكر المعارضون هؤلاء وهم راتعون في الحمى بل وحتى قبل أن يقفوا على أطرافه، أنهم كذبوا على شعب بأكمله، غرروا بشبابه وضحكوا على شيوخه&#8230;سحروه بخطبهم ومهرجاناتهم وألاعيبهم التي لا تنقضى أعاجيبها&#8230;أقنعوه بطيبتهم وجديتهم، وإختلافهم عن مترفي المدينة وأكابر مجرميها&#8230;زرعوا في قلبه بصيص أمل بأنه مازال في الدنيا متسع وفي أهلها بقية خير&#8230;عاش في إنتظار يوم يحيق فيه المكر السيئ بحلقة الفساد، يوم تتبدل فيه المواقع&#8230;يدخل فيه المجرمون المحاكم والسجون خائفين منكسرين&#8230;يوم يتحرك فيه هؤلاء &#8220;الطيبون&#8221; ليحموا مصالحه ويستعيدوا له حقوقه&#8230;ثم حانت ساعة الحساب ليجد الشعب نفسه وحيدا فريدا، أضيع من الأيتام على مأدبة اللآم&#8230;رجاله &#8220;الطيبون&#8221; قد أجمعوا أمرهم بليل&#8230;بدلوا أسمائهم وأشكالهم وحتى أساليب كلامهم&#8230;تلونوا كما تتلون الحرباء&#8230;لقد تحالفوا مع طابور الفساد&#8230;مع ألئك الذين حذروه بالأمس منهم وأفتوه بأنه لن ينالهم الله برحمته! </span></p>
<p align="right" style="text-align: right;" ><span lang="AR-SA" style="font-size: 16pt; font-family: "Arabic Transparent";" dir="rtl">ماذا ما الذي حصل؟<span style="">  </span></span></p>
<p align="right" style="text-align: right;" ><span lang="AR-SA" style="font-size: 16pt; font-family: "Arabic Transparent";" dir="rtl">لا كلام ، لكن الجواب واضح لا غبار عليه&#8230;يفهمه الطرفان فأهل البلد عقلاء فطنون إلا عندما تصبح الفطنة ذات جدوى: وما كان لي عليكم من سلطان إلا أن دعوتكم فأستجبتم لي&#8230;&#8230;&#8230;!! </span></p>
<p><span lang="AR-SA" style="font-size: 16pt; font-family: "Arabic Transparent";" dir="rtl">إنه المكر الشيطاني في أبهى صوره!!! <span style=""> </span>وهل ثمة إسم آخر لواقع كالذي نعيشه&#8230; لرحى العبث التي تطحننا&#8230;رؤوس &#8220;الإصلاحيين&#8221; <span style=""> </span>ولا فتاتهم قد ركبت على بطون المفسدين من أمثال الشيخ العافية وسيد ولد الشيخ عبد الله وبيجل ولد حميد والسغير ولد إمبارك وكثير من الناس وكثير حق عليه العذاب!! وهل ثمة إسم أخر وأشباح الثوريين والكادحيين تتواجد طربا على أنغام أباطرة المخدرات وأناشيد الصوفية وأعينها ترنوا إلى إبن تيمية المتمايل جذلا يتجاذب أطراف الحديث مع إبن الفارض وغولدا مائير!!! <span style="">  <br /></span></span></div>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://abdelkafy.maktoobblog.com/1067871/%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%83%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%8a%d8%b7%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%9f/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>وهل ينفع البكاء</title>
		<link>http://abdelkafy.maktoobblog.com/1025135/%d9%88%d9%87%d9%84-%d9%8a%d9%86%d9%81%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%83%d8%a7%d8%a1/</link>
		<comments>http://abdelkafy.maktoobblog.com/1025135/%d9%88%d9%87%d9%84-%d9%8a%d9%86%d9%81%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%83%d8%a7%d8%a1/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 16 May 2008 05:54:00 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ولد عبد الكافي</dc:creator>
		
		<guid isPermaLink="false">http://abdelkafy.maktoobblog.com/1025135/%d9%88%d9%87%d9%84-%d9%8a%d9%86%d9%81%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%83%d8%a7%d8%a1/</guid>
		<description><![CDATA[
يشعر المرأ بأشد الأسى والمضاضة وهو يشاهد التقارير الواردة من موريتانيا حيث تتزاحم صور الفاقة والجوع والمرض&#8230;حيث تختفي مظاهر التحضر، حيث صور البشر تحاكي الأشباح&#8230;حيث يطبق الساسة المكر الشيطاني ببراعة تحسدهم الشياطين عليها&#8230;حيث التغيير تدرج من السيئ إلى الأسو&#8230;حيث التقهقر يكتب تقدما ويقرأ تطورا، حيث يثاب المفسدون على فسادهم وتقام لهم المآدب وتسلم لهم مناصب [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div style="text-align: right;">
<p align="right" style="text-align: right;" ><span lang="AR-SA" style="font-size: 18pt; font-family: "Arabic Transparent";" dir="rtl">يشعر المرأ بأشد الأسى والمضاضة وهو يشاهد التقارير الواردة من موريتانيا حيث تتزاحم صور الفاقة والجوع والمرض&#8230;حيث تختفي مظاهر التحضر، حيث صور البشر تحاكي الأشباح&#8230;حيث يطبق الساسة المكر الشيطاني ببراعة تحسدهم الشياطين عليها&#8230;حيث التغيير تدرج من السيئ إلى الأسو&#8230;حيث التقهقر يكتب تقدما ويقرأ تطورا، حيث يثاب المفسدون على فسادهم وتقام لهم المآدب وتسلم لهم مناصب وخيرات الأرض يتبوؤون منها حيث يشاؤون لأن ذلك هو التفسير المتفق عليه لقول الله تعالى:</span><span lang="AR-SA" style="font-size: 18pt;" dir="rtl"> </span><span lang="AR-SA" style="font-size: 18pt; font-family: "Arabic Transparent";" dir="rtl">ولاتوتوا السفهاء اموالكم التي جعل الله لكم قياما&#8230;ألخ!  </span></p>
<p align="right" style="text-align: right;" ><span lang="AR-SA" style="font-size: 18pt; font-family: "Arabic Transparent";" dir="rtl">نعم يقف المرأ أمام كل هذا مشدوها منكسر الخاطر لا يدري أيبكي لحال آلاف المساكين ممن صاموا أعمارهم عن خيرات البلاد، أم يرثي لحال الآلاف ممن إمتطوا عجاج المخاطر هربا&mdash;من أرض كلما أسرجوا فيها مصباحا للأمل أطفأته عواصف السياسة ومكاء السياسيين&mdash;إلى المجهول يحملون أمتعتهم وهمومهم على عظام براها إدمان السغب، ووجوه لاحتها الهواجر. وهم حيث طوحت بهم صروف النوى ورمتهم يد الدهر يعيشون على أمل خادع ويشيمون برقا خلبا. يحدثون أنفسهم فيمنونها بيوم من أيام الدنيا يأتي قبل أن تغرب شمسها الموشكة على الأفول، يسمعون فيه خبرا مفرحا عن من خلفوا ورائهم من النساء والولدان، يوم ينقل فيه إلى مسامعهم نبأ مفاده أن أرضهم أصابها المطر فاهتزت وربت وأنبت من كل زوج بهيج! ينظر هؤلاء سحابا كلما إقترب إنقشع أو أمطر أتربة وغبارا.  </span></p>
<p align="right" style="text-align: right;" ><span lang="AR-SA" style="font-size: 18pt; font-family: "Arabic Transparent";" dir="rtl">وهل ينفع البكاء وهل يجدي الرثاء!</span></p>
<p align="right" style="text-align: right;" ><span lang="AR-SA" style="font-size: 18pt; font-family: "Arabic Transparent";" dir="rtl">ينفطر قلب المرء وتتمزق كبده ويذوب طحاله وهو يتابع مشاهد مسرحية &#8220;العهد الجديد&#8221; من الديموقراطية في بلاد شنقيط&#8230;قصور من الزور وأعرشة من التخلف والجوع، ساسة مردوا على الكذب وشعب أدمن على النفاق.</span></p>
<p align="right" style="text-align: right;" ><span lang="AR-SA" style="font-size: 18pt; font-family: "Arabic Transparent";" dir="rtl">نعم تسكن الكآبة مزاج المرأ وهو يراقب حركة التاريخ في بلد يسير في دورة مفرغة من واقع تعيس إلى أخر أكثر تعاسة&#8230;يشعر المرأ بالغثيان والدوار وهو يشاهد سلطة بلد بتلك المواصفات دولة بين حثالة من الناس أقل ما يمكن أن يقال عن كل فرد منها أنه:</span></p>
<p align="right" style="text-align: right;" ><span lang="AR-SA" style="font-size: 18pt; font-family: "Arabic Transparent";" dir="rtl">تجاوز حد الذم حتى كانما<span style="">     </span>بأقبح ما يهجى به المرأ يمدح</span></p>
<p align="right" style="text-align: right;" ><span lang="AR-SA" style="font-size: 18pt; font-family: "Arabic Transparent";" dir="rtl">بل وأكثر من كل هذا يموت المرأ غيظا وكمدا وسخرية من الذات وهو يراقب كيف أنه في موريتانيا كلما أوغل المسؤول في الخيانة وتحدي المشاعر، كلما إستخف بالقيم وبالشعائر يصبح مبجلا ومكرما ومهيئا للتعيين في أكثر المراكز حساسية كل ما سنحت فرصة لذلك. وكيف لا وفي نفس البلد يكون أول المهنئين لمثل هذا النوع من &#8220;الرجس&#8221; من نصبوا أنفسهم حماة للفضيلة ورعاة للمروءة!!</span></p>
<p align="right" style="text-align: right;" ><span lang="AR-SA" style="font-size: 18pt; font-family: "Arabic Transparent";" dir="rtl"> </span></p>
</div>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://abdelkafy.maktoobblog.com/1025135/%d9%88%d9%87%d9%84-%d9%8a%d9%86%d9%81%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%83%d8%a7%d8%a1/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>في موريتانيا</title>
		<link>http://abdelkafy.maktoobblog.com/1008165/%d9%81%d9%8a-%d9%85%d9%88%d8%b1%d9%8a%d8%aa%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a7/</link>
		<comments>http://abdelkafy.maktoobblog.com/1008165/%d9%81%d9%8a-%d9%85%d9%88%d8%b1%d9%8a%d8%aa%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 08 May 2008 18:28:00 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ولد عبد الكافي</dc:creator>
		
		<guid isPermaLink="false">http://abdelkafy.maktoobblog.com/1008165/%d9%81%d9%8a-%d9%85%d9%88%d8%b1%d9%8a%d8%aa%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a7/</guid>
		<description><![CDATA[  سعيا إلى تقسيم ما تبقى من المال العام وأدوات السيادة الوطنية، رؤوس الفساد في ما يسمى بالموالات تلتقي نظرائها في ما كان يطلق عليه إسم معارضة.   
]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><marquee direction="right" bgcolor="red"> <font size="12"> سعيا إلى تقسيم ما تبقى من المال العام وأدوات السيادة الوطنية، رؤوس الفساد في ما يسمى بالموالات تلتقي نظرائها في ما كان يطلق عليه إسم معارضة.   </font></marquee></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://abdelkafy.maktoobblog.com/1008165/%d9%81%d9%8a-%d9%85%d9%88%d8%b1%d9%8a%d8%aa%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>الطريق الثالث: عندما ترغم النخب الحاكمة على التقاعد!</title>
		<link>http://abdelkafy.maktoobblog.com/992916/%d8%a7%d9%84%d8%b7%d8%b1%d9%8a%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d8%a7%d9%84%d8%ab-%d8%b9%d9%86%d8%af%d9%85%d8%a7-%d8%aa%d8%b1%d8%ba%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%ae%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%a7%d9%83%d9%85/</link>
		<comments>http://abdelkafy.maktoobblog.com/992916/%d8%a7%d9%84%d8%b7%d8%b1%d9%8a%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d8%a7%d9%84%d8%ab-%d8%b9%d9%86%d8%af%d9%85%d8%a7-%d8%aa%d8%b1%d8%ba%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%ae%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%a7%d9%83%d9%85/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 02 May 2008 07:02:00 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ولد عبد الكافي</dc:creator>
		
		<guid isPermaLink="false">http://abdelkafy.maktoobblog.com/992916/%d8%a7%d9%84%d8%b7%d8%b1%d9%8a%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d8%a7%d9%84%d8%ab-%d8%b9%d9%86%d8%af%d9%85%d8%a7-%d8%aa%d8%b1%d8%ba%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%ae%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%a7%d9%83%d9%85/</guid>
		<description><![CDATA[
واجهت موريتانيا منذ ولادتها وحتى اليوم مجموعة من الأزمات السياسية والإقتصادية وحتى الإجتماعية شكلت فيما بينها فواصل سمفونية غير متجانسة(كي لا نقول مزعجة) لقصة واجهت تجاهلا من الزمن ولعنة من الجغرافيا ومزيجا محبطا بل مهلكا من التآمر والسخرية من لدن الجمهور..فواصل كانت قدرا لقصة إمتلك كتابها خليطا عجيبا من سعة الأفق وجنون الأحلام ووقاحة الأمل [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div style="text-align: right;">
<p align="right" style="text-align: right;" ><span lang="AR-SA" style="font-size: 14pt; font-family: &quot;Arabic Transparent&quot;;" dir="rtl">واجهت موريتانيا منذ ولادتها وحتى اليوم مجموعة من الأزمات السياسية والإقتصادية وحتى الإجتماعية شكلت فيما بينها فواصل سمفونية غير متجانسة(كي لا نقول مزعجة) لقصة واجهت تجاهلا من الزمن ولعنة من الجغرافيا ومزيجا محبطا بل مهلكا من التآمر والسخرية من لدن الجمهور..فواصل كانت قدرا لقصة إمتلك كتابها خليطا عجيبا من سعة الأفق وجنون الأحلام ووقاحة الأمل من جهة، وعجزا مخلا عن إستشراف المشاكل المستقبلية و كسلا كارثيا عن السعي لتحقيق هذه الدولة-الحلم من جهة أخرى. </span></p>
<p align="right" style="text-align: right;" ><span lang="AR-SA" style="font-size: 14pt; font-family: &quot;Arabic Transparent&quot;;" dir="rtl">ومع هذا كانت &quot;النخبة&quot; المتحكمة في الأمور دوما قادرة ومن خلال القليل من المناورة السياسية المنبثقة إما عن علم دفين بطبيعة العقل الجمعي للشعب المسكون بفكرة الرحيل وتجديد الأرضية (تبدال لمراح) أو بواقع من الصدفة أن تخلق شعورا لدى هؤلاء &#8211;حتى وإن كان زائفا&#8211; بأنه قد تم تجاوز العقبات التي كانت تقف في وجه العربة وأن الرحلة قد بدأت مجددا. </span></p>
<p align="right" style="text-align: right;" ><span lang="AR-SA" style="font-size: 14pt; font-family: &quot;Arabic Transparent&quot;;" dir="rtl">ولهذا ورغم أن العربة من الناحية العملية لم تراوح مكانها وأن العقبات لم يتم تذليلها إطلاقا، وإنما تم تحاشيها و خلق المزيد من جنسها، فإن تحولا طفيفا في الوجهة صنع في مخيلة الأمة الرحالة هذه مع مرور الوقت وهما بحدوث حراك بسبب التغير اللحظي في نوعية التضاريس الماثلة أمامها عينيها.</span></p>
<p align="right" style="text-align: right;" ><span lang="AR-SA" style="font-size: 14pt; font-family: &quot;Arabic Transparent&quot;;" dir="rtl"><span style="">&nbsp;</span>ومع أنه من الصعب أحيانا التكهن بمدى قدرة البشر على خداع ذواتهم من خلال نسج الأساطير حول ماهيتهم وكيانهم، ولا نهائية الإتجاهات والمسارات داخل الخيال البشري ذاته، فإنه كان جليا منذ البدأ أن محدودية الجهات (أربع، أو ثمانية بإعتبار خلق جهات بينية) في رحلة أفقية على سطح الارض تجعل من حراك هذه العربة عملا سيزفيا محكوما عليه ليس فقطا بعدم الجدوائية بل بالفناء أيضا ما لم يحصل أحد أمور ثلاث:</span></p>
<p align="right" style="text-align: right;" ><span lang="AR-SA" style="font-size: 14pt; font-family: &quot;Arabic Transparent&quot;;" dir="rtl">1-المسح الجماعي لذاكرة راكبي العربة بحيث يمكن إعادة توجيههم نحو المعالم التضاريسية التي مروا بها سابقا دون التعرف عليها،</span></p>
<p align="right" style="text-align: right;" ><span lang="AR-SA" style="font-size: 14pt; font-family: &quot;Arabic Transparent&quot;;" dir="rtl">2-إستبدال هؤلاء بجيل جديد من الركاب وتكرار نفس السناريو لعقود من الزمن حتى تكمل العربة نوح الجهات كلها. </span></p>
<p align="right" style="text-align: right;" ><span lang="AR-SA" style="font-size: 14pt; font-family: &quot;Arabic Transparent&quot;;" dir="rtl">3-الإتفاق الجماعي الحاصل بالإكراه الفكري أو المادي على التحرك في إتجاه معين مهما تكن المطبات والصعاب والصبر في مواجهتها.<span style="">&nbsp; </span></span></p>
<p align="right" style="text-align: right;" ><span lang="AR-SA" style="font-size: 14pt; font-family: &quot;Arabic Transparent&quot;;" dir="rtl">وهكذا و على طيلة العقود الأربعة الماضية من تاريخ البلد كانت الظروف بإستمرار مهيئة لإستخدام الإحتمالين الأول والثاني فقط، في حين ظل الإحتمال الثالث مغيبا لسهولة تبني أحد الأولين وللمشقة والعنة المترتبين لا محالة على الأخير.</span></p>
<p align="right" style="text-align: right;" ><span lang="AR-SA" style="font-size: 14pt; font-family: &quot;Arabic Transparent&quot;;" dir="rtl"><span style="">&nbsp;</span>فالقصر النسبي للأعمار في البلد تكفل بخلق الجيل الناشئ الغض الذي لم يملك أكثر من مزيج من الوعي الضبابي الأركان الأسطورة وعدم المبالات بتفاصيلها على أي حال، كما أن التخلف على مستوى الخدمات الصحية كان قمينا بأن يخلق من أوائل الركاب جيلا ضعيفا إلا من قدرته على الإيمان بالرحلة وتحركها حتى وإن كان لا يكترث على أي إتجاه تحصل فكل المومنين على يقين أنه : أينما تولوا فثم وجه الله&#8230; وبهذا تم الإستغناء عن تقنية مسح الدماغ المكلفة وغير المتوفرة أصلا! </span></p>
<p align="right" style="text-align: right;" ><span lang="AR-SA" style="font-size: 14pt; font-family: &quot;Arabic Transparent&quot;;" dir="rtl">وقد عمدت النخب المتحكمة إلى إستخدام كلا الاسلوبين في الماضي بشكل إنفرادي أو تركيبي وبمستوى لا بأس به من النجاح..غير أنه في السنوات القليلة الماضية أصبح ثمة نوعا من التململ وعدم الرضا عن هذا النوع من الأسالبيب&#8230;فكثرة تكرار تغير وجهة الرحلة خلق نوعا من السآمة لركاب العربة الذين لم يعدوا مقتنعين بجدوائية الرحلة-الأسطورة لغلبة الرتابة وغياب عناصر التشويق عليها. ثم زاد الطين بلة أن الأجيال الجديدة من ركاب العربة أفتقدت عنصرين أساسين تحلى بهما الجيل القديم ساهما بشكل أو بآخر في إستمرارية الجانب الروحي (على الرغم من غياب الجانب الفيزيائي أصلا) من الرحلة:</span></p>
<p align="right" style="text-align: right;" ><span lang="AR-SA" style="font-size: 14pt; font-family: &quot;Arabic Transparent&quot;;" dir="rtl">-أول هذين هو أن الأجيال الجديدة لم تمتلك أو تكن قادرة على خلق رحلة موازية كما هو شأن الجيل القديم وبالتالي كانت متعطشة لحصول تقدم ما كي تبرهن لذاتها أن ما آمنت به حقيقة لا وهم&#8230;فالحقائق بالنسبة لهذه الأجيال تساوي الحس، فما ليس محسوسا لا وجود له، وهذا بدون شك مرد عدم قدرتها على فهم سر النشوة التي وجدها الأجداد في الإيمان بجدوائية ( أو أخلاقية تبريرات &quot;النخبة&quot; ل) رحلة <span style="">&nbsp;</span>تبدأ من وسط الوادي إلى الكثبان المحيطة به من كل الإتجاهات ثم العودة مجددا إلى قلبه كل مساءا قبل أن ينام أصحابها على وقع الأغاني إحتفاء بالنصر على عاتيات الزمن الكفور.</span></p>
<p align="right" style="text-align: right;" ><span lang="AR-SA" style="font-size: 14pt; font-family: &quot;Arabic Transparent&quot;;" dir="rtl">-وثانيهما هو أن هذه الأجيال الجديدة وجدت نفسها في عالم مسكون ليس فقط بالحركة وسرعتها وإنما بالبحث عن الثمار الآنية لها&#8230;ففي العالم الذي ولد فيه هؤلاء لا وجود لفضيلة أسمها الصبر..فلو مثل الصبر بشرا لهؤلاء لظهر عجوزا شمطاء، عجزت عن الزواج أيام شبابها وخافت من الإنتحار على شيخوختها! </span></p>
<p align="right" style="text-align: right;" ><span lang="AR-SA" style="font-size: 14pt; font-family: &quot;Arabic Transparent&quot;;" dir="rtl"><span style="">&nbsp;</span></span></p>
<p align="right" style="text-align: right;" ><span lang="AR-SA" style="font-size: 14pt; font-family: &quot;Arabic Transparent&quot;;" dir="rtl">هذه الحالة فاقمت من الأزمة المزمنة لحركة عربة بني شنقيط، فلم تعد المشكلة مجرد إختفاء الجانب الفيزائي من الرحلة وإنما أيضا باتت دابة الأرض (الشك والقلق) تأكل من جوانبها الروحية والأسطورية بوتيرة متسارعة تنذر بتهاويها في نهاية اليوم وقبل حلول الغد. وهو مايعني أنه آن الأوان لكي يعطى الإحتمال الثالث فرصة كي يبرهن جداوائيته أو عدمها.</span></p>
<p align="right" style="text-align: right;" ><span lang="AR-SA" style="font-size: 14pt; font-family: &quot;Arabic Transparent&quot;;" dir="rtl">&nbsp;</span></p>
<p align="right" style="text-align: right;" ><span lang="AR-SA" style="font-size: 14pt; font-family: &quot;Arabic Transparent&quot;;" dir="rtl"><span style="">&nbsp;</span>لكن الإحتمال الثالث على أي حال أكثر تعقيدا مما هو ظاهر، فلكي يتسنى لركاب العربة الإتفاق على السير في إتجاه واحد والدخول في حرب ضروس مع أحد الكثبان الرملية الشامخة شموخ الجبال والضاربة بأوتادها في أعماق الأرض والتي تقف سدا منيعا يحول بينها وبين العالم الخارجي، بينها والمجهول بكل أمله الواعد وأشباحه المخيفة، لكي يتسنى ذلك لا بد من التعامل بشيئ من الجرأة والحزم مع ألئك الذين تولوا قيادتها على مدى العقود الأربعة أو الخمسة الماضية. والتعامل مع هؤلاء يحتم ليس فقط إعادة تقسيم الأدوار على مستوى القيادة وإنما أيضا قلب الأسس الطبقية والفكرية المعمول بها (وليس التي يكثر الحديث عنها أو بها) رأسا على عقب، وهو عمل يحتاج إلى عقول حصيفة وأيد ماهرة، وإلى القدرة على التحمل والكثير الكثير من الوقت&#8230; وهي خصال لم تساعد سنوات الرحلة-المقيمة والحركة-الساكنة على خلقها أو حتى صيانة ما كان قائما منها!</span><span style="font-size: 14pt;"></span></p>
<p align="right" style="text-align: right;" ><span lang="AR-SA" style="font-size: 14pt; font-family: &quot;Arabic Transparent&quot;;" dir="rtl">أول خطوات هذا الإنقلاب (الذي يمكن أن يحصل ديموقراطيا) هو التخلص من كل &quot;النخب&quot; والشخصيات التي تولت بشكل مباشر أو غير مباشر توجيه العربة في هذا الإتجاه أو ذاك، أو <span style="">&nbsp;</span>التي عملت على تبريره أو التي إستفادت&mdash;حتى ولو لم تتبوأ مركزا قياديا&mdash;من عملية الرحيل جيئة وذهابا من وإلى قعر الوادي. ومبررات عمل من هذا القبيل هو أن هذه المجموعات&mdash;حتى مع إفتراض حسن النوايا&mdash; لا يمكنها أن تكون جزءا من الحل لأنها ولكثرة ما عاشت من خداع ذاتها وغيرها، ولكثرة ما تعودت التهرب من مواجهة العقبات أصبحت تعيش حالة من الإنفصام والإنهزام النفسين يجعلانها غير قادرة على تمييز الحقيقة من الوهم، واليمين من الشمال وبالتالي غير مؤهلة للوقوف في الصفوف الأمامية. وستكون هذه الخطوة العقبة الكئداء في طريق تحريك عجلات العربة، فلن تتخلى هذه النخب طواعية عن مراكزها، وستقاوم ذلك بكل ما آوتيت من قوة ونفوذ. بل إنها ستروج <span style="">&nbsp;</span>لآلاف الأعذار والمبررات والترهات التي تراها دليلا لا يقبل تنوع التآويلات <span style="">&nbsp;</span>على خبرتها في الحركة وقدرتها على القيادة..وأكثر من ذلك ستحاول التشكيك في أي محاولة إنقاذ لا تشارك فيها، وفي خضم التفاني في التمكسك والتشبث بالسلطة سيلعن بعضها بعضا، أولها آخرها، وصغيرها كبيرها&#8230;وليبراليها محافظها&#8230;يلقي باللائمة أصحاب الشوارب منها على أصحاب اللحى، ويتبرأ أهل العمائم فيها من أهل &quot;الأعراف&quot;&#8230;ستكون ملحمة حقيقية تواجه فيها &quot;العامة&quot; الخاصة، ملحمة تقول فيها الدهماء &quot;للنخب&quot; التي حكمت عليها بالحماقة و قصر اليد والحيلة إن زمن النخبوية قد ولى بلياليه الطويلة المظلمة، بخطبه الطنانة وخطوبه المدلهمة، وقد بزغ فجر الرعاع.</span></p>
<p align="right" style="text-align: right;" ><span lang="AR-SA" style="font-size: 14pt; font-family: &quot;Arabic Transparent&quot;;" dir="rtl">صحيح أن هؤلاء لايتكلمون لغة الأغراب ولا يأتمرون بأمرهم، وصحيح أيضا أن هؤلاء لا يملكون أحمالا من الشهادات من كبريات الجامعات&#8230;كما أنهم ليس بهم كبير خبرة في السياسة ونظم الحكم&#8230;صحيح أيضا أنهم يفهمون أن &quot;النخب&quot; سوف تستخدم هذه النقاط ضدهم وسوف تصمهم بالتهور والجهل&#8230;.لكن عليها أن تتجاهلهم لعلمها على جهلها أنه لو كان لكلامهم تأثير على مجريات الأمور لكنا في واقع مختلف وفي صراع من نوع آخر&#8230;عليها أن تفعل ذلك لأنها بوسعها أن تفهم على تواضع معرفتها بالحساب أنه لو صدق هؤلاء مرة من كل مائة لكان النقاش اليوم حول إنقاذ الكون وليس عن كيفية ترقيع عجلات العربة المتهالكة التي نمتطي هيكلها&#8230;</span></p>
<p align="right" style="text-align: right;" ><span lang="AR-SA" style="font-size: 14pt; font-family: &quot;Arabic Transparent&quot;;" dir="rtl">لعلمهم بهذا ستعرض العامة عن الخاصة إمتثالا لأمر الله : وأعرض عن الجاهلين&#8230;</span></p>
<p align="right" style="text-align: right;" ><span lang="AR-SA" style="font-size: 14pt; font-family: &quot;Arabic Transparent&quot;;" dir="rtl">&nbsp;</span></p>
<p align="right" style="text-align: right;" ><span lang="AR-SA" style="font-size: 14pt; font-family: &quot;Arabic Transparent&quot;;" dir="rtl"><span style="">&nbsp;</span>نعم جاهلة هي هذه النخبة لأنها على سعة إطلاعها كمثل الحمار يحمل أسفارا&#8230; لم تعرف كيف تستنير بالعلم ولا كيف تتحرر به من قيودها التي صنعتها لنفسها، نعم لم تتعلم من العلم التواضع أو الجد، فهي متطاولة على قصر قاماتها وكسولة على فاقتها&#8230;أجسامها ضخمة وأفكارها ضحلة. </span></p>
<p align="right" style="text-align: right;" ><span lang="AR-SA" style="font-size: 14pt; font-family: &quot;Arabic Transparent&quot;;" dir="rtl">&nbsp;</span></p>
<p align="right" style="text-align: right;" ><span lang="AR-SA" style="font-size: 14pt; font-family: &quot;Arabic Transparent&quot;;" dir="rtl">وعندما تتم تصفية ملف &quot;النخب&quot; باسلوب راق ومتحضر لا تراق فيه الدماء ولا تسحل فيه الأجسام، تصفية يحترم لهم فيها ما بقي من إنسانيتهم على الرغم مما عرف عنهم من إحتقارها في أشخاص الأخرين، عندما يتم ذلك يكون الوقت قد حان لتخطوا العامة الخطوة الثانية في طريق الإصلاح. </span></p>
<p align="right" style="text-align: right;" ><span lang="AR-SA" style="font-size: 14pt; font-family: &quot;Arabic Transparent&quot;;" dir="rtl">في هذه الخطوة يتوجب على العامة البحث عن نوع نادر من الناس، قوم لا يكثرون عند الحملات ولا وقت توزيع المناصب والوزارات&#8230;أناس متعلمون لكنهم لم يصرفوا ثمرة علمهم وشبابهم في التزلف إلى المسؤوليين أو في التغرير بالمساكين&#8230;قوم أغنياء بعفتهم وأقوياء بمبادئهم&#8230;قوم أفكارهم قويمة وقلوبهم سليمة&#8230;عندما تراهم قد لا تعجبك أجسامهم&#8230;ولن يسحروك إن تسمع لقولهم&#8230;كلامهم قليل وتفكيرهم طويل&#8230; حالمون لكنهم واقعيون، قوم تقول عنهم خاصة العامة&#8230;أخذوا من المعرفة لبابها ومع ذلك قد سلموا من النخبوية وتيهها. سيكون عملا شاقا البحث عن هؤلاء، لندرتهم وعدم شهرتهم&#8230;لكنه لن يعوز العامة الإهتداء إلى مواقعهم فقد وقفوا دوما إلى جنبها وحملوا نصيبهم من همومها. سيعين هؤلاء قادة البلاد دون الكثيرة من الجلبة والطنين.</span></p>
<p align="right" style="text-align: right;" ><span lang="AR-SA" style="font-size: 14pt; font-family: &quot;Arabic Transparent&quot;;" dir="rtl"><span style="">&nbsp;</span>ولن يتخذ هؤلاء قصورا فخمة ولا جيوشا ضخمة&#8230;.لن يطلبوا الدعم من أهل الغرب ولا من أهل الشرق&#8230;سيكونون صريحيين مع أنفسهم ومع شعبهم&#8230;لن يقيموا خطبا ومواعظ، ولن يتخذوا بطانة ولا حاشية ولن يخلقوا سدا من البيروقراطية يفصلهم عن مشاكل الناس وحياتهم&#8230;</span></p>
<p align="right" style="text-align: right;" ><span lang="AR-SA" style="font-size: 14pt; font-family: &quot;Arabic Transparent&quot;;" dir="rtl">أيام وأسابيع شمر فيها عن السواعد سقيت فيها الأرض مزيجا من عرق النخبة والعامة ثم لم يلبث أن بدأت الرحلة في تناغم وإنسجام تام بين إقاعها الروائي الملحمي وواقعها الجهادي<span style="">&nbsp; </span><span style="">&nbsp;</span>الفيزيائي&#8230;ستتحرك العجلات&#8230;سوف تذلل الصعاب!</span></p>
<p align="right" style="text-align: right;" ><span lang="AR-SA" style="font-size: 14pt; font-family: &quot;Arabic Transparent&quot;;" dir="rtl">وبعد أن تستوي العربة في سيرها وهي تقطع الفيافي مهمها مهمها <span style="">&nbsp;</span>في طريقها إلى البحر سوف يتاح ل&quot;النخب النخبوية&quot; الإطلاع على ما تم إنجازه فيصيحوا في دهشة &quot;إنها تسير، إنها تسير &#8230;هذا ما وعدنا الله ورسوله&#8230;!&quot;</span></p>
<p><span style="font-size: 14pt; font-family: &quot;Times New Roman&quot;;"><span style="">&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; </span></span></div>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://abdelkafy.maktoobblog.com/992916/%d8%a7%d9%84%d8%b7%d8%b1%d9%8a%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d8%a7%d9%84%d8%ab-%d8%b9%d9%86%d8%af%d9%85%d8%a7-%d8%aa%d8%b1%d8%ba%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%ae%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%a7%d9%83%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>تآمر ولد محمد فال وارد ولكن!</title>
		<link>http://abdelkafy.maktoobblog.com/975440/%d8%aa%d8%a2%d9%85%d8%b1-%d9%88%d9%84%d8%af-%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d9%81%d8%a7%d9%84-%d9%88%d8%a7%d8%b1%d8%af-%d9%88%d9%84%d9%83%d9%86/</link>
		<comments>http://abdelkafy.maktoobblog.com/975440/%d8%aa%d8%a2%d9%85%d8%b1-%d9%88%d9%84%d8%af-%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d9%81%d8%a7%d9%84-%d9%88%d8%a7%d8%b1%d8%af-%d9%88%d9%84%d9%83%d9%86/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 23 Apr 2008 14:43:00 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ولد عبد الكافي</dc:creator>
		
		<guid isPermaLink="false">http://abdelkafy.maktoobblog.com/975440/%d8%aa%d8%a2%d9%85%d8%b1-%d9%88%d9%84%d8%af-%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d9%81%d8%a7%d9%84-%d9%88%d8%a7%d8%b1%d8%af-%d9%88%d9%84%d9%83%d9%86/</guid>
		<description><![CDATA[


كما هو متوقع إنصب إهتمام الصحافة (المطبوعة والألكترونية) هذا الاسبوع على الأحداث المروعة التي عاشتها إنواكشوط. &#160;فبعد أيام من نقل الخبر ونقيضه عن قتيل لم يقتل، وناج لم ينج، وجريح لم يجرح، وهارب لا زال في قبضة &#34;العدالة&#34; وعن خطط &#34;إرهاب&#34; كانت، أو لم تكن، وبعد أن تحول الصراع بين قوى الامن و &#34;السلفيين&#34; من [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div style="text-align: right;">
<div>
<div style="text-align: right;">
<p align="right" style=""><font size="5"><span lang="AR-SA" style="" font-family:="" arabic="" transparent="" dir="rtl">كما هو متوقع إنصب إهتمام الصحافة (المطبوعة والألكترونية) هذا الاسبوع على الأحداث المروعة التي عاشتها إنواكشوط. <span style="">&nbsp;</span>فبعد أيام من نقل الخبر ونقيضه عن قتيل لم يقتل، وناج لم ينج، وجريح لم يجرح، وهارب لا زال في قبضة &quot;العدالة&quot; وعن خطط &quot;إرهاب&quot; كانت، أو لم تكن، وبعد أن تحول الصراع بين قوى الامن و &quot;السلفيين&quot; من واقع المواجهة إلى المطاردة بدأ الحديث على ما يبدوا يتركزعلى محاولة معرفة خلفيات هذا الصراع وأبعاده. </span></font></p>
<p align="right" style=""><font size="5"><span lang="AR-SA" style="" font-family:="" arabic="" transparent="" dir="rtl">وهكذا فلم تكد تخفت أصوات الرصاص حتى طفت على السطح مجموعة من الكتابات (و قد تحمل الأيام القادمة المزيد منها) حاول أصحابها أن تكون تفسيرا للأعمال الإجرامية التي شهدتها موريتانيا في بحر الأسبوع الماضي. ورغم أنه من الطبيعي أن يظهر هذا النوع من الكتابات عقب حوادث بهذه الدرجة من الخطورة و&quot;التشويق&quot;، فإنه لفت إنتباهي سرعة خروج بعضها إلى العلن و كذا جرأة (إن لم نقل تسرع) أصحابها في إستخلاص النتائج وصوغ الخلاصات. لكن الشيئ الأغرب هو أن هذه &quot;العجلة&quot; النسبية لم تنعكس على مضمون هذه الكتابات حيث جائت محملة بنبرة قوية واثقة وكأن أصحابها إما شاركوا في تخطيط أو تنفيذ هذه الأعمال، أو كانوا يسترقون السمع إلى أخبارها وهي تعرج إلى السماء! <span style="">&nbsp;</span></span><span style=""></span></font></p>
<p align="right" style=""><font size="5"><span lang="AR-SA" style="" font-family:="" arabic="" transparent="" dir="rtl">ولأن هذه الكتابات حملت مزيجا مشوقا من المعلومات والآراء والمغالطات الجريئة فقد قررت أن أحاورها أبرزها في الأسطر التالية. وقد وقع إختياري على &quot;تحليل إخبراي&quot; نشر على موقع &quot;تقدمي&quot;<span style="">&nbsp; </span>وهو تحليل حبذ صاحبه الغوص في كتب علم المؤامرة والخروج بصفحة حمراء تقطر دما رغم عجزه عن ترجمتها بأسلوب علمي متوازن فجائت تفوح قبلية وطائفية. </span></font></p>
<p align="right" style=""><font size="5"><span lang="AR-SA" style="" font-family:="" arabic="" transparent="" dir="rtl"><span style="">&nbsp;</span>لقد تحدث هذا الكاتب عن وجود أياد خفية حركت بيادق &quot;السلفين&quot; سعيا إلى خلق إطار من الفوضى وزعزعة الإستقرار لدرجة تفتح الباب لهؤلاء للدخول &quot;مجددا&quot; إلى القصر الرمادي. ومع أن صاحب هذه &quot;النظرية&quot; لم يوضح نوعية الظروف أو التوقيت الذي يعتزم فيه هؤلاء الخروج إلى العلن والإمساك بزمام الأمور فإنه كان صريحا في توجيه التهمة إلى رئيس المجلس العسكري السابق إعل ولد محمد فال. إذ يرى صاحب هذا الطرح أن هذا الأخير لم تفارقه أحلام العودة إلى الكرسي الرآسي بعد أن نزل عنه &quot;مكرها لا بطلا&quot;. و&quot;الدليل&quot;&mdash;وهنا أشكر للغة مرونتها&mdash; على صحة هذا الطرح حسب صاحبه هو بالإضافة إلى الكثير من التفاصيل حول علاقات القرابة بين ولد محمد فال وبعض مديرى الأمن السابقين من جهة وبعض المتهمين من جهة أخرى بعضها سليم وبعضها الآخر سقيم (والتي لا تثبت أي شيئ لا منطقيا ولا جنائيا إلا إذا كان المرأ يفكر بنفس النمط الذي تفكر به سلطات الأمن الوطنية والتي على ما يبدوا يشاركهم فيها بعض من يحسبون على النخبة)، هو غرابة تجاسر &quot; السلفين&quot; المفاجئ<span style="">&nbsp; </span>ومجابهتهم لقوى الامن في ظل حكومة عمد رئيسها إلى التسامح مع التيارات الإسلامية&#8211;التي لا يرى الكاتب فرقا بين المسيس والمسلح منها&#8211; وفتح المعترك السياسي أما مها من خلال الترخيص لحزب &quot;إسلامي&quot; بل وإستقبال كبار منظريها في قصره، في حين أن هذه الجماعات ظلت خانعة و غير قادرة على أن تحرك ساكنا في عهد ولد الطائع الذي أطلق العنان لأجهزة أمنه فطفقت تسومها سوء العذاب. وهو ما إستخلص منه الكاتب أن هذه الجماعات غير قادرة على التحرك منفردة ولو كان ذلك بوسعها لما ترردت في فعله أيام محنها العصيبة من حكم معاوية. وبالتالي لزم (تتدرج خيوض المنطق هذا هكذا) من ذلك أنها اليوم تتحرك بأجندة غير أجندتها وبدعم من أناس أكثر قدرة على التخطيط والتكتيك. </span></font></p>
<p align="right" style=""><font size="5"><span lang="AR-SA" style="" font-family:="" arabic="" transparent="" dir="rtl">والمشكلة الحقيقية في هذا النوع من &quot;التحليل&quot; إن جاز أن نسميه تحليلا هو أنه يبدأ منتهيا. فبدل الإنطلاق من مجموعة من المعلومات والمعطيات والتعامل المجرد معها من أجل تحديد نوع العلاقات التي تربطها ببعضها البعض وإفساح المجال أمامها كي تحدد مسار ومجريات البحث والسير ورائها بغية تحرير النتائج من تأثير عواطف، ومشاعر الذات الباحثة، فإنها تستهل وقد خلقت نوعية النتائج والمآلات التي تبحث عنها في رحلة عكسية يائسة بحثا عن الأدلة والبراهين في مجموعة المعطيات المتوفرة وهو ما يعني في النهاية أن النتيجة المحددة سلفا تجعل الذات الباحثة تفرض مسارا معينا للبحث ومن ثم نوعية القراءات والتفسيرات المقبولة وغير المقبولة على أسس عاطفية محضة.</span></font></p>
<p align="right" style=""><font size="5"><span lang="AR-SA" style="" font-family:="" arabic="" transparent="" dir="rtl"><span style="">&nbsp;</span>ولاغرابة إذن أن يتم تجاهل عدد من الإحتمالات الواردة في تقويم وإستقراء هذه المعلومات لأن بعضها يأخذ بالضرروة القارئ في مجموعة من الطرق الثانوية التي تقود إلى نهايات كثيرة تجعل من أي إستخلاص عملا ظنيا بعيدا عن مستوى القطعية واليقين الذي ذهبت إليه فكرة تآمر ولد محمد فال (والتي قد تكون واردة، لكنها في غياب الأدلة التي لاتبقل تعدد التأويلات تبقى في أحسن الأحوال ظنية، وبعض الظن إثم). <span style="">&nbsp;</span><span style="">&nbsp;&nbsp;</span></span></font></p>
<p align="right" style=""><font size="5"><span lang="AR-SA" style="" font-family:="" arabic="" transparent="" dir="rtl">وطرح السؤال عن سبب غياب تحرك &quot;السلفيين&quot; في العهد الطائعي وتحركهم المفاجئ اليوم في عهد أعطوا فيه مجالا معتبرا من الحرية هو أمر وارد وملاحظة ذكية، لكن الإجابة عليه ليست بالقدر من السهولة التي تم التعامل معه بها لسببين رئيسين:</span></font></p>
<p align="right" style=""><font size="5"><span lang="AR-SA" style="" font-family:="" arabic="" transparent="" dir="rtl">1-الطبيعة المركبة للسؤال: حيث أن الإجابة عليه تتطلب تقيم جانبين مختلفين، أحدها حصول الرغبة أو إنعدامها لدى هذا التيار في الإنتقام عسكريا من حكم ولد الطائع (وإفتراض أن مجرد حالة الصدام الفكري الموجودة أن إذن كافية لإثباتها هو مجرد إفتراض لا أكثر)، وثانيها هو حصول القدرة (بشقيها البشرى والوجستيكي) وهي مسألة لا يتوفر للكثيرين خارج المؤسسات الإستخبارية الحد الكافي من المعلومات لتقييمها، وعليه يبقى الحديث خارج هذه الدوائرعنها تخرصا ليس إلا! </span></font></p>
<p align="right" style=""><font size="5"><span lang="AR-SA" style="" font-family:="" arabic="" transparent="" dir="rtl">2-صعوبة إثبات الفرضية التي ينبني عليها التصور القائل بمسؤولية &quot;السلفيين&quot; كتيار عن الاعمال الأخيرة، إذ من الوارد جدا أن تكون المسؤولية محصورة في جماعة قليلة داخل التيار تحركت<span style="">&nbsp; </span>لمفردها دون الرجوع إلى القيادات. والظاهر حتى هذه اللحظة من حيثيات الأحداث يغزز على ضبابيته هذا المنحى. </span></font></p>
<p align="right" style=""><font size="5"><span lang="AR-SA" style="" font-family:="" arabic="" transparent="" dir="rtl">ينضاف إلى هاتين النقطتين أن عدم حصول صراع مسلح في العهد الطائعي مع هذه المجموعة قد يكون راجعا إلى كون الأفراد الذين شاركوا في العمليات الأخيرة إما لم يكونوا قد وصلوا حينها إلى مستوى من الرادكالية والتشدد يجعلهم يرون الإشتباك في شوارع إنواكشوط مطلبا شرعيا أو حتى أمرا نبيلا، أو أنهم حينها أخذوا على حين غرة دون أن يكونوا أوعبوا للمواجهة. وقد يكون الأمر عائدا إلى التجربة التي عاشها هؤلاء في سجون ولد الطائع وما لاقوه من كرم ضيافة على أيدي زبانيته في وقتها، إذ من الوارد جدا أن تكون تلك السجون وبئتها الأرضية الخصبة التي ترعرعت فيها أفكار &quot;التكفير والتقتيل&quot; التي تحدث عنها المقال موضع الذكر. ودرو السجون في تغذية التطرف وتكوين أجياله ليس أمرا بدعا وما أهل فرعون منكم ببعيد! </span></font></p>
<p align="right" style=""><font size="5"><span lang="AR-SA" style="" font-family:="" arabic="" transparent="" dir="rtl">ثم حتى لو سلمنا بأن الجماعة &quot;السلفية&quot; أو أفرادها التكفيريين ليسوا على مستوى من التنظيم والنضج العسكري يمكنهم من القيام بالأعمال التخريبية التي حصلت مؤخرا (على بدائيتها) وأنها تلقت تسهيلا ت من قبل أناس في مراكز حساسة أو على قدر كبير من الكفائة ، فإن قائمة المرشحين لهذا العمل طويلة عريضة ولا يمكن حصرها في شخص ولد محمد فال ولا حتى<span style="">&nbsp; </span>المقربين منه. فلنظام ولد عبد الله خصوم وأعداء كثر قد تدفعهم مصالحهم الضيقة إلى دعم عمل من هذا القبيل. وخلاصة القول أنه حتى داخل نظرية التآمر فهنا الكثير والكثير من الفرضيات التي كان على &quot;المادة الرمادية&quot; المتجولة في رأس المحلل هذا أن تتنبه لها. أما وأن ذلك لم يحصل فإنه عليه أن يفهم أن على نظريته التنافس مع الفرضيات هذه! </span></font></p>
<p align="right" style=""><font size="5"><span lang="AR-SA" style="" font-family:="" arabic="" transparent="" dir="rtl">&nbsp;</span></font></p>
</div>
</div>
</div>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://abdelkafy.maktoobblog.com/975440/%d8%aa%d8%a2%d9%85%d8%b1-%d9%88%d9%84%d8%af-%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d9%81%d8%a7%d9%84-%d9%88%d8%a7%d8%b1%d8%af-%d9%88%d9%84%d9%83%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>من يشوه سمعة البلد حقا ؟</title>
		<link>http://abdelkafy.maktoobblog.com/969766/%d9%85%d9%86-%d9%8a%d8%b4%d9%88%d9%87-%d8%b3%d9%85%d8%b9%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%84%d8%af-%d8%ad%d9%82%d8%a7-%d8%9f/</link>
		<comments>http://abdelkafy.maktoobblog.com/969766/%d9%85%d9%86-%d9%8a%d8%b4%d9%88%d9%87-%d8%b3%d9%85%d8%b9%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%84%d8%af-%d8%ad%d9%82%d8%a7-%d8%9f/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 21 Apr 2008 08:11:00 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ولد عبد الكافي</dc:creator>
		
		<guid isPermaLink="false">http://abdelkafy.maktoobblog.com/969766/%d9%85%d9%86-%d9%8a%d8%b4%d9%88%d9%87-%d8%b3%d9%85%d8%b9%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%84%d8%af-%d8%ad%d9%82%d8%a7-%d8%9f/</guid>
		<description><![CDATA[
في نهاية الأسبوع الماضي أصدرت السلطة العليا للصحافية بيانا أدانت فيه جهات إتهمتها بتشويه صورة البلد وتوعدت بإتخاذ إجراءات رادعة في حقها، هذا طبا مع تأكيدها على أن حرية الصحافة تبقى خيارا وطنيا لا رجعة فيه. وقد تبادرت إلى ذهني بعض الملاحظات العامة وأنا أقرأ البيان هذا فقررت أن أسجلها على صفحات هذه المدونة كي [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div style="">
<p align="right" style=""><font size="5"><span lang="AR-SA" dir="rtl" transparent="" arabic="" font-family:="" style="">في نهاية الأسبوع الماضي أصدرت السلطة العليا للصحافية بيانا أدانت فيه جهات إتهمتها بتشويه صورة البلد وتوعدت بإتخاذ إجراءات رادعة في حقها، هذا طبا مع تأكيدها على أن حرية الصحافة تبقى خيارا وطنيا لا رجعة فيه. وقد تبادرت إلى ذهني بعض الملاحظات العامة وأنا أقرأ <span style=""></span>البيان هذا<span style=""> </span>فقررت أن أسجلها على صفحات هذه المدونة كي أريح دماغي من حملها. </span></font></p>
<p align="right" style=""><font size="5"><span lang="AR-SA" dir="rtl" transparent="" arabic="" font-family:="" style="">1-الملاحظة الأولى هي&nbsp; أن البيان لم يوضح بشكل صريح الجهات التي قامت ب&quot;عملية&quot; التشويه هذه ولا نوعية المفردات أو الصفات التي إستخدمتها وبالتالي فإنه من الصعب وضع حدود ونهايات لما تراه الحكومة تشويها لصورة البلد وهو ما يجعل من أي تعليق على الأحداث أو<span style="">&nbsp; </span>إنتقاد (أو حتى مدح) للأساليب الإدارية المتبعة في البلد &quot;تشويها&quot; محتملا. وهذا ما يمكن تفسيره على أنه تهديد مبطن لكل الأصوات التي قررت أن تعزف خارج منظومة &quot;الوكالة الموريتانية للانباء&quot; وتلك التي أرادت أن لا تكون كتاباتها مجرد صدى لخطابات صاحب الفخامة وبيانات وتصريحات الناطق الرسمي بإسم الحكومة، إن لم يكن نفيا ضمنيا للحديث عن التشبث بحرية الصحافة. </span></font></p>
<p align="right" style=""><font size="5"><span lang="AR-SA" dir="rtl" transparent="" arabic="" font-family:="" style="">2-والملاحظة الثانية هي أن صورة الواقع، صورة الحياة، صورة البنية التحتية(بالأحرى غيابها)، صورة الواقع المعيشي للناس، بل وحتى صور الناس ذاتها وحدها كافية لتشويه سمعة البلد، وهي مسألة لا يمكن إخفائها في عصر القرية العالمية الواحدة..وهي موجودة على شبكة المعلومات الدولية ويتسنى للجميع مشاهدتها في كل أنحاء العالم. فكل من يقوم بإدخال إسم موريتانيا في محرك بحث سوف يحصل على العشرات من المقاطع والأفلام الوثائقية التي توثق بشكل مأثر لحالة البأس والشقاء التي يعيشها الناس. وهذه الصور أقوى وأكثر تأثيرا من كل المقالات،<span style="">&nbsp; </span>كما أنها مفهومة للناطقين بجميع لغات العالم.. وقد صورت في أغلبها من طرف أجانب زاروا موريتانيا فنقلت عدساتهم مقاطع صامتة وأخرى ناطقة لحالة التخلف والفقر الذي يعيشها البلد&#8230;وكثيرا ما أحرجت الموريتانيين في الخارج ممن يودون رسم صورة مشرقة لبلدهم أخذا بمدأ : فليسعد النطق إن لم تسعد الحال! </span></font></p>
<p align="right" style=""><font size="5"><span lang="AR-SA" dir="rtl" transparent="" arabic="" font-family:="" style="">3-الملاحطة الأخيرة هي أن من شوه ويشوه سمعة البلد هو الأنظمة ما هو قائم منها وما تجاوزه الزمن من خلال التكاسل والتقاعس عن دورها في تشيد البنية التحتية للبلد بل وإختلاس الأموال المعدة لذلك وصرفها في غير المفيد من الأمور، ولذا فإنه إذا كانت السلطة العليا للصحافة فعلا جادة فيما تقول ومتعطشة للتنكيل بمشوهي سمعة البلد فعليها أن تبدأ بالرؤوس الكبيرة من رؤساء سابقين وحاليين وزراء سابقين حاليين..مرورا بالأمناء العامين ورؤساء المصالح ومدراء المشاريع التي لم تكن يوما أكثر من حبر على ورق&#8230;ولن تكون الصحافة والكتاب على الطرف الآخر على رأس قائمة المشويهين هذه لو أتبعت معايير حقيقية وصريحة في تعريفهم وإحداث نوعيات العقوبة المناسبة لقدر جرمهم! </span></font></p>
<p><font size="5"> &nbsp;  </font><span lang="AR-SA" dir="rtl" transparent="" arabic="" font-family:="" style=""><span style=""><br /></span></span></div>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://abdelkafy.maktoobblog.com/969766/%d9%85%d9%86-%d9%8a%d8%b4%d9%88%d9%87-%d8%b3%d9%85%d8%b9%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%84%d8%af-%d8%ad%d9%82%d8%a7-%d8%9f/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>إعلان</title>
		<link>http://abdelkafy.maktoobblog.com/968698/%d8%a5%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%86/</link>
		<comments>http://abdelkafy.maktoobblog.com/968698/%d8%a5%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%86/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 20 Apr 2008 18:17:00 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ولد عبد الكافي</dc:creator>
		
		<guid isPermaLink="false">http://abdelkafy.maktoobblog.com/968698/%d8%a5%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%86/</guid>
		<description><![CDATA[


تعلن مدونة &#34;من وحي الخاطر&#34; عن تنطيم مسابقة حول &#34;طرق التعامل مع المال العام في الدول الفقير&#34; و يحصل الفائزون الأربعة الأوائل فيها على أوسمة تقدير على النحو التالي:
1- أسرق من شرديل 
2-شرديل 
3-ماإخل إل في العين 
4-يسرق إمع السراق ويكص إمع الكصاصة
&#160;
شروط المساقة: 
1-أن يكون حاصلا على الجنسية الموريتانية، وتقبل الجنسيات المزورة شرط ان [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div style="text-align: right;"></p>
<div>
<div style="text-align: right;">
<p align="right" style="text-align: right;"><span lang="AR-SA" style="font-size: 16pt; font-family: &quot;Arabic Transparent&quot;;" dir="rtl">تعلن مدونة &quot;من وحي الخاطر&quot; عن تنطيم مسابقة حول &quot;طرق التعامل مع المال العام في الدول الفقير&quot; و يحصل الفائزون الأربعة الأوائل فيها على أوسمة تقدير على النحو التالي:</span></p>
<p align="right" style="text-align: right;"><span lang="AR-SA" style="font-size: 16pt; font-family: &quot;Arabic Transparent&quot;;" dir="rtl">1- أسرق من شرديل </span></p>
<p align="right" style="text-align: right;"><span lang="AR-SA" style="font-size: 16pt; font-family: &quot;Arabic Transparent&quot;;" dir="rtl">2-شرديل </span></p>
<p align="right" style="text-align: right;"><span lang="AR-SA" style="font-size: 16pt; font-family: &quot;Arabic Transparent&quot;;" dir="rtl">3-ماإخل إل في العين </span></p>
<p align="right" style="text-align: right;"><span lang="AR-SA" style="font-size: 16pt; font-family: &quot;Arabic Transparent&quot;;" dir="rtl">4-يسرق إمع السراق ويكص إمع الكصاصة</span></p>
<p align="right" style="text-align: right;"><span lang="AR-SA" style="font-size: 16pt; font-family: &quot;Arabic Transparent&quot;;" dir="rtl">&nbsp;</span></p>
<p align="right" style="text-align: right;"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 16pt; font-family: &quot;Arabic Transparent&quot;;" dir="rtl">شروط المساقة: </span></strong></p>
<p align="right" style="text-align: right;"><span lang="AR-SA" style="font-size: 16pt; font-family: &quot;Arabic Transparent&quot;;" dir="rtl">1-أن يكون حاصلا على الجنسية الموريتانية، وتقبل الجنسيات المزورة شرط ان يكون تم تزويرها في ظرف لا يتجاوز 24 ساعة من نشر هذا البلاغ.</span></p>
<p align="right" style="text-align: right;"><span lang="AR-SA" style="font-size: 16pt; font-family: &quot;Arabic Transparent&quot;;" dir="rtl">2-تفتح المسابقة أما المسؤولين الحاليين والسابقين ممن خدموا لمدة سنتين أو أكثر في وظائف حساسة، أي رتبة أمين عامة وزارة فما فوق،</span></p>
<p align="right" style="text-align: right;"><span lang="AR-SA" style="font-size: 16pt; font-family: &quot;Arabic Transparent&quot;;" dir="rtl">3- ويشترط أن يكون المترشح قد سرق نفس الميزانية أكثر من مرة دون أن يظهر من ذلك شيئ ودون أن يشعر بالقليل من الأسى أوتأنيب الضمير*،</span></p>
<p align="right" style="text-align: right;"><span lang="AR-SA" style="font-size: 16pt; font-family: &quot;Arabic Transparent&quot;;" dir="rtl">4-أن يكون على عهد من الله أن يتصرف<span style="">&nbsp; </span>بنفس الطريقة لو رد إلى نفس الوظيفة:</span></p>
<p align="right" style="text-align: right;"><span lang="AR-SA" style="font-size: 16pt; font-family: &quot;Arabic Transparent&quot;;" dir="rtl">5-ألا يكون إستخدم الأموال التي سرقها بأسلوب يعود بالنفع على الإقتصاد الوطنى:</span></p>
<p align="right" style="text-align: right;"><span lang="AR-SA" style="font-size: 16pt; font-family: &quot;Arabic Transparent&quot;;" dir="rtl">6-أن يكون قد إدعى علنا أمام الناس في الحملات الإنتخابية حرصه الشديد على مصالح الوطن، وإستنكاره لإختلاس المال العام. ولا بد هنا من تقديم البرهان على ذلك، ويكفي في هذا السياق تسجيل صوتي أو فيلم! </span></p>
<p align="right" style="text-align: right;"><span lang="AR-SA" style="font-size: 16pt; font-family: &quot;Arabic Transparent&quot;;" dir="rtl">7-أن يكون المترشح قد حرص على المشاركة في جميع الحكومات السابقة وينوى المشاركة في اللاحقة حتى وإن لم يتسن له ذلك، فنحن في مدونة &quot;من وحي الخاطر&quot; نثمن نوايا المسؤولين ولانشك في صدقيتها في هذا المضمار. </span></p>
<p align="right" style="text-align: right;"><span lang="AR-SA" style="font-size: 16pt; font-family: &quot;Arabic Transparent&quot;;" dir="rtl">&nbsp;</span></p>
<p align="right" style="text-align: right;"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 16pt; font-family: &quot;Arabic Transparent&quot;;" dir="rtl">الملف: </span></strong></p>
<p align="right" style="text-align: right;"><span lang="AR-SA" style="font-size: 16pt; font-family: &quot;Arabic Transparent&quot;;" dir="rtl">أي وثيقة يمكن الحصول عليها بالطرق الشرعية وغير الشرعية*! </span></p>
<p align="right" style="text-align: right;"><span lang="AR-SA" style="font-size: 16pt; font-family: &quot;Arabic Transparent&quot;;" dir="rtl">&nbsp;</span></p>
<p align="right" style="text-align: right;"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 16pt; font-family: &quot;Arabic Transparent&quot;;" dir="rtl">الآجال:</span></strong></p>
<p align="right" style="text-align: right;"><span lang="AR-SA" style="font-size: 16pt; font-family: &quot;Arabic Transparent&quot;;" dir="rtl">تستقبل الملفات من وقت نشر هذا البلاغ إلى أن يمن الله على موريتانيا بشعب واع وحكومات نزيهة! </span></p>
<div style="border-style: none none solid; border-color: -moz-use-text-color -moz-use-text-color windowtext; border-width: medium medium 1.5pt; padding: 0in 0in 1pt;">
<p align="right" style="border: medium none ; padding: 0in; text-align: right;"><span lang="AR-SA" style="font-size: 16pt; font-family: &quot;Arabic Transparent&quot;;" dir="rtl">&nbsp;</span></p>
</div>
<p align="right" style="text-align: right;"><span lang="AR-SA" style="font-size: 16pt; font-family: &quot;Arabic Transparent&quot;;" dir="rtl">* ملاحظة: يضمن المترشحون برتبة رؤساء الحصول على وسام أو أكثر</span></p>
<p><span lang="AR-SA" style="font-size: 16pt; font-family: &quot;Arabic Transparent&quot;;" dir="rtl">*كل تزوير يحصل صاحبه على نقطة إضافية</span></div>
</div>
</div>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://abdelkafy.maktoobblog.com/968698/%d8%a5%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
	</channel>
</rss>
